TL;DR
- يدافع لويز فييرا عن إدماج مجتمع LGBTQ+ في البرازيل.
- يشدد على أهمية دعم مجتمعات المتحولين.
- تُلهم رحلته من الفافيلا إلى القيادة المؤسسية التغيير.
- تعزز Wise الأمان النفسي والتنوع في مكان العمل.
- الإجراءات المؤسسية ضرورية للإنصاف الاجتماعي والكرامة الإنسانية.
تعرّفوا إلى لويز فييرا، قوة دافعة للتغيير في عالم الشمول المؤسسي! ينحدر من شوارع بيلو هوريزونتي، البرازيل، النابضة بالحيوية لكنها مليئة بالتحديات، وهو ليس مجرد محترف عادي؛ بل منارة أمل لحقوق LGBTQ+ في بلد يحتاج إليها بشدة. وبقصة تبدو كأنها سيناريو لفيلم ملهم، حوّل لويز صراعاته الشخصية إلى منصة للمناصرة والإدماج، ولا سيما لمجتمعات المتحولين التي تواجه تحديات خطيرة.
مسار لويز المهني لا يقل إلهامًا. بدأ بدرجة في العلاقات الدولية، ثم تنقّل عبر عمليات المطارات عالية الضغط قبل أن يقفز قفزة جريئة إلى قطاع التكنولوجيا المالية مع Wise في إستونيا. لم تكن رحلته مجرد صعود في السلم المؤسسي؛ بل كانت عن استخدام تجاربه المعيشة لتغذية شغفه بالإدماج. "لطالما كان هدفي أن أحوّل رحلتي الشخصية في الفهم إلى منصة للمناصرة والإدماج"، كما قال، وهو يفعل ذلك فعلًا!
نشأ لويز في بيئة محافظة، وواجه نصيبه العادل من الصعوبات، لا سيما فيما يتعلق بهويته. "غالبًا ما كنت أشعر بالعزلة وأتعرض للتنمر لأنني 'لا أشبه باقي الأولاد'"، كما يتذكر. لكن بدلًا من الاستسلام للسلبية، وجد الرفقة والدعم داخل مجتمع الكوير، ما غيّر نظرته في النهاية. وبحلول المرحلة الثانوية، لم يكن مجرد ناجٍ؛ بل كان مزدهرًا، ويدافع سرًا عن حقوق الإنسان وحقوق LGBTQIA+ داخل صفه الطلابي.
وبالانتقال إلى اليوم، يقود لويز فريقًا في Wise، حيث لا يقتصر دوره على كونه ترسًا آخر في الآلة المؤسسية. إنه ممثل للمجتمع، يضمن أن تُسمع أصوات الموظفين الكوير بوضوح وبصوت عالٍ. وأحدث محطات فخره؟ تمثيل Wise في مسيرة الفخر في تالين، وهي لحظة رسخت دوره كجسر بين القيم المؤسسية واحتياجات المجتمع. "أن أكون صوت الشركة في حدث بهذا الحجم لم يكن مجرد محطة شخصية، بل كان دليلًا على الثقافة الشاملة التي بنيناها"، قال بابتسامة.
ما الذي يميز Wise في المشهد المؤسسي؟ إنه التزامها بخلق بيئة يستطيع فيها كل موظف أن يحضر إلى العمل بذاته الحقيقية. ويؤكد لويز أن هذا ليس مجرد أمر لطيف إضافي؛ بل ضرورة استراتيجية. "الإدماج ضرورة استراتيجية في هذا السياق؛ فعندما تجمع بين أشخاص ذوي تجارب معيشية متنوعة واحتياجات فريدة، فإنهم يطوّرون طبيعيًا حلولًا مبتكرة لمجموعة أوسع من التحديات العالمية واحتياجات العملاء المتنوعة"، كما أوضح.
لكن المعركة لم تنتهِ. يشير لويز بشغف إلى الحقائق القاسية التي يواجهها الأفراد المتحولون في البرازيل، حيث يواجه نحو 90% من النساء المتحولات عدم استقرار سكني وعوائق أمام التعليم. "تقع على عاتق الشركة مسؤولية سد هذه الفجوة وإحداث أثر"، يؤكد. ومن خلال إنشاء مسارات للأشخاص المتحولين إلى عالم الشركات، يمكن لشركات مثل Wise أن تسهم في حركة حيوية نحو الإنصاف الاجتماعي والكرامة الإنسانية.
ومع استمرار لويز فييرا في رحلته، فهو لا يكتفي بالدعوة إلى التغيير؛ بل يعيشه. وقصته شهادة على قوة الخبرة المعيشة وعلى الحاجة الملحة إلى أماكن عمل شاملة تعكس تنوع العالم الذي نعيش فيه. لذا، تحية إلى لويز وإلى جميع المناصرين الذين يكافحون من أجل مستقبل أكثر إشراقًا وشمولًا!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة