TL;DR

  • البابا ليو الرابع عشر يدين الحرب في برشلونة.
  • يدعو إلى التعاطف مع المهاجرين.
  • ينتقد موقف ترامب من السياسة الخارجية.
  • يرفض التحول في حقوق LGBTQ.
  • يدعو إلى السلام والعدالة.

في عظة نارية أُلقيت في كنيسة ساغرادا فاميليا الشهيرة في برشلونة، اتخذ البابا ليو الرابع عشر موقفًا جريئًا ضد الحرب، معلنًا: "لا يمكننا أن نؤمن بيسوع ونروّج للحرب. لا يمكننا أن نؤمن بيسوع ونقتل الأبرياء." وتأتي هذه الرسالة القوية وسط خلاف علني مع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي كان يبرر العمل العسكري ضد إيران.

وفي حديثه إلى آلاف المصلين، بمن فيهم العائلة المالكة الإسبانية، لم يتراجع البابا. وقد انتقد بوضوح فكرة "الحرب العادلة"، التي استخدمتها إدارة ترامب لتبرير موقفها العدواني تجاه إيران. وقال: "هذا المفهوم المتقادم لا مكان له في عالمنا الحديث"، داعيًا إلى نداء جماعي من أجل السلام بدلًا من العنف.

أما ترامب، الذي لا يتردد في خوض الصراع، فقد هاجم البابا سابقًا واصفًا إياه بأنه "ضعيف في مواجهة الجريمة وسيئ للغاية في السياسة الخارجية." وردًا على ذلك، ذكّر البابا ليو العالم بأن مهمته واضحة: الوعظ بالسلام والتمسك بالإنجيل. وقال: "إذا أراد أحد أن ينتقدني على إعلان الإنجيل، فليفعل ذلك بصدق." مؤكدًا موقفه بثبات.

لكن الحرب لم تكن الموضوع الوحيد الذي تناوله البابا. فقد تطرق أيضًا إلى قضية الهجرة الملحّة، مؤكدًا أن المسيحيين لا يمكنهم "التخلي عن أولئك الذين يفرون من البؤس." وكانت دعوته إلى "ترحيب محترم" بالمهاجرين تذكيرًا واضحًا بأن التعاطف يجب أن يسود في أوقات الأزمات.

وفي ما يتعلق بقضايا LGBTQ، تصدّر البابا العناوين بموقفه الحاسم، مستبعدًا أي احتمال لتغيير موقف الفاتيكان من حقوق LGBTQ. وعلى الرغم من النقاشات المستمرة داخل الكنيسة، فقد رفض البركات الرسمية للأزواج من الجنس نفسه، مؤكدًا أن تعاليم الكنيسة لم تتغير.

وفيما يراقب العالم هذا الصدام بين الأيديولوجيات، يبدو أمر واحد واضحًا: البابا ليو الرابع عشر لا يخشى تحدي الوضع القائم والدعوة إلى رسالة السلام والتعاطف والعدالة. في زمن يبدو فيه الانقسام منتشرًا على نطاق واسع، تتردد كلماته بعمق، مذكّرةً إيانا جميعًا بالقيم الأساسية للحب والقبول.

ما رأيك؟
عن المؤلف

مايكل جونسون

مايكل جونسون، المعروف عادةً باسم مايك، هو مدافع وصحفي شغوف متخصص في حقوق LGBTQ+. وبفضل خلفيته في العمل الاجتماعي وحصوله على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة نورث وسترن، تمثل مقالات مايك مزيجًا من المناصرة والعمل الصحف…

المزيد من القصص →