TL;DR
- تُنشئ نيوجيرسي منطقة احتجاج حول منشأة ديلاني هول التابعة لـICE.
- يطالب المحتجون بمعاملة إنسانية للمحتجزين وسط مزاعم بسوء المعاملة.
- يدعو الحاكم إلى احتجاجات سلمية والشفافية في المنشأة.
- اعتُقل تسعة محتجين خلال اشتباكات مع قوات إنفاذ القانون.
- يُبلغ النشطاء عن مواجهة المحتجزين ظروفًا غير إنسانية وإضرابات عن الطعام.
في خطوة جريئة أشعلت الدعم والغضب معًا، أعلنت نيوجيرسي للتو منطقة احتجاج محمية حول منشأة ديلاني هول التابعة لـICE. وتتصدر الحاكمة ميكي شيريل المشهد، إذ تحث المتظاهرين على الحفاظ على السلم بينما تدعو أيضًا إلى إنهاء عمليات المنشأة. ويأتي هذا الإعلان على خلفية تصاعد التوترات واشتباكات فوضوية بين المحتجين وقوات إنفاذ القانون، ما أدى إلى تسعة اعتقالات الأسبوع الماضي.
"لأيام، سمعنا تقارير عن ظروف غير آمنة وغير إنسانية وغير دستورية هناك"، قالت شيريل بحماس في مؤتمر صحفي. وتعكس تصريحات الحاكمة جوقة متنامية من الأصوات التي تطالب بالشفافية والمعاملة الإنسانية للمحتجزين، الذين يقول النشطاء إنهم يواجهون ظروفًا مروعة، بما في ذلك أطعمة منتهية الصلاحية ونقص الرعاية الطبية.

ومع تصاعد الاحتجاجات، يمتلئ المشهد بالاتهامات. إذ يدقّ أفراد العائلات والمدافعون ناقوس الخطر بشأن تقارير تفيد بأن المحتجزين بدأوا إضرابات عن الطعام، ويزعمون أنهم يُقدَّم لهم طعام منتهي الصلاحية وحتى طعام يحتوي على ديدان. وقال أمول سينها، المدير التنفيذي لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي في نيوجيرسي: "نحن نرى انتهاكات دستورية في كل اتجاه". والوضع حرج، إذ يُقال إن ما يقرب من 900 محتجز محتجزون في ديلاني هول، وتتزايد المخاوف بشأن معاملتهم.
وعلى الجانب الآخر، ترد وزارة الأمن الداخلي (DHS) على هذه الادعاءات، مؤكدة أن المحتجزين يتلقون الرعاية المناسبة وأن المنشأة تخضع للتفتيش بانتظام. ومع ذلك، أثار عدم إتاحة الوصول للمسؤولين، بمن فيهم الحاكمة شيريل، علامات استفهام وتساؤلات حول ما يحدث فعلًا خلف تلك الجدران. وأضافت شيريل: "لقد رأينا الخطر على السلامة العامة يتزايد خارج ديلاني هول"، مشيرة إلى الحاجة إلى مساحة آمنة للاحتجاجات.

بدأت الاشتباكات عندما أغلق المتظاهرون مداخل المنشأة، ما دفع العناصر الفيدرالية إلى الرد بعتاد مكافحة الشغب وكرات الفلفل. وفي بيان، وصف وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين المحتجين بأنهم "مثيرو شغب معادون لـICE" ودافع عن استخدام القوة، قائلًا إنه كان ضروريًا للحفاظ على النظام. لكن الرواية التي يقدمها النشطاء ترسم صورة مختلفة — صورة للفوضى والعنف ونداء يائس من أجل العدالة.
ومع استمرار الاحتجاجات، يتكاتف المجتمع مطالبًا بالتغيير والمساءلة. ويُعد إنشاء منطقة الاحتجاج المحمية هذه خطوة مهمة في النضال من أجل حقوق المهاجرين والمعاملة الإنسانية. ومع بقاء التوترات مرتفعة وتخطيط مزيد من الاحتجاجات، من الواضح أن هذه القضية لن تختفي في أي وقت قريب.
تقف نيوجيرسي عند مفترق طرق، وعين البلاد كلها تراقب. هل ستؤدي منطقة الاحتجاج هذه إلى تغيير ملموس، أم ستكون مجرد فصل آخر في السرد المستمر لإصلاح الهجرة؟ هناك أمر واحد مؤكد: إن النضال من أجل العدالة لم ينتهِ بعد.
View this post on X
View this post on X







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة