TL;DR
- رُفعت أوامر الإخلاء عن سكان جاردن غروف.
- حادثة خزان كيميائي شكّلت خطر انفجار.
- لم تُبلّغ حاليًا أي تسربات أو تهديدات بحريق.
- التحقيقات في لوائح السلامة جارية.
- المجتمع يطالب المسؤولين بإجابات.
في منعطف درامي للأحداث، سُمح أخيرًا لسكان جاردن غروف، كاليفورنيا، بالعودة إلى منازلهم بعد بضعة أيام متوترة من عدم اليقين. والمدينة، التي كانت في حالة تأهب قصوى بسبب احتمال وقوع انفجار في خزان كيميائي، تستطيع الآن أن تتنفس الصعداء. وأكدت هيئة إطفاء مقاطعة أورانج أن خطر حدوث انفجار كارثي قد جرى تفاديه، وأن جميع أوامر الإخلاء قد رُفعت رسميًا.
بدأت الأزمة عندما تبيّن أن خزانًا بسعة 7,000 غالون يحتوي على مادة ميثيل ميثاكريلات الكيميائية السامة والقابلة للاشتعال في GKN Aerospace كان يتسرّب. وقد أدى ذلك إلى إجلاء نحو 60,000 من السكان من جاردن غروف والمناطق المحيطة. وبحلول ليلة الثلاثاء، كان الخطر قد زال، من دون أي تسربات أو تهديدات بحريق أو خطر على الجمهور، وفقًا للمسؤولين.

أعربت العمدة ستيفاني كلوبفنشتاين عن مخاوف المجتمع خلال اجتماع، متسائلةً لماذا خُزّنت مثل هذه المواد الخطرة في منطقة مكتظة بالسكان. وقالت: "مجتمعنا يستحق أن يعرف ما الذي حدث، ولماذا حدث، وما إذا كانت القوانين أو اللوائح قد انتُهكت"، مؤكدةً الحاجة إلى تحقيقات شاملة على المستويات المحلية والولائية والفيدرالية.
بدأت الحادثة عندما تلقى رجال الإطفاء مكالمة إلى 911 بشأن تسرب نشط في المنشأة. وعند الوصول، اكتشفوا أن صمام ضغط كان معطلاً، ما تسبب في ارتفاع درجة حرارة الخزان إلى مستوى خطير للغاية. وقال قائد الحادث في مقاطعة أورانج، كرايغ كوفي: "كان ذلك الخزان على وشك الانفجار في أي لحظة"، مسلطًا الضوء على خطورة الوضع.
وبفضل الاستجابة السريعة من رجال الإطفاء ونظام الرش في المنشأة، جرى خفض الضغط بنجاح، ما حال دون وقوع ما كان يمكن أن يكون انفجار تمدد بخار سائل غليان كارثيًا (BLEVE). ولو حدث ذلك، لكان مدمّرًا للمجتمع المحيط.
ومع استقرار درجة الحرارة وتراجع الخطر، أصدرت GKN Aerospace بيانًا اعتذرت فيه عن الاضطراب الذي سببه الحادث وأكدت مجددًا التزامها بالسلامة. وقال المتحدث باسمها: "نواصل العمل على مدار الساعة مع هيئة إطفاء مقاطعة أورانج ووكالة حماية البيئة"، مسلطًا الضوء على تركيزهم على سلامة المجتمع.
ورغم أن الخطر المباشر قد زال، فإن الحادث يثير تساؤلات كبيرة حول سلامة المواد الخطرة في المناطق السكنية. ومع عودة السكان إلى منازلهم، سيراقبون بلا شك عن كثب كيفية استجابة المسؤولين المحليين لهذا الحدث المقلق، وما الإجراءات التي ستُتخذ لمنع حوادث مستقبلية.






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة