الخلاصة
- ترامب يزور والتر ريد لإجراء فحص طبي.
- هذه هي زيارته الثالثة خلال عام.
- تستمر الشائعات حول صحته في الانتشار.
- يؤكد أنه يتمتع بصحة ممتازة.
- مخاوف بشأن عمره وحيويته.
يتجه دونالد ترامب مجددًا إلى المركز الطبي العسكري الوطني والتر ريد — وهذه المرة لإجراء فحص طبي وفحص أسنان. وبصفته أكبر شخص يتولى الرئاسة سنًا، فإن ترامب، الذي سيبلغ الثمانين الشهر المقبل، ليس غريبًا على التدقيق في حالته الصحية. وزيارته يوم الثلاثاء تمثل المرة الثالثة خلال ما يزيد قليلًا على عام واحد التي يجد نفسه فيها في المستشفى، ما أثار التساؤلات وأشعل التكهنات بشأن صحته.
خلال العام الماضي، قام ترامب برحلتين إلى والتر ريد، مرة في أبريل ومرة أخرى في أكتوبر، إلى جانب عدة زيارات لطبيبه الأسنان في ويست بالم بيتش. وبينما يصرّ دائمًا على أنه يتمتع بـ"صحة ممتازة"، فإن الهمسات حول حيويته لا تتوقف. ففي النهاية، من ينسى لحظات النعاس الظاهر وذلك اليد المصابة بالكدمة؟ وقد عزت البيت الأبيض ذلك إلى الأسباب المعتادة: المصافحة وتناول الأسبرين كمُخفِّف للدم. لكن الأسئلة لا تزال قائمة.

في العام الماضي، شُخِّص ترامب بقصور وريدي مزمن، وهو أمر يبدو خطيرًا لكنه في الواقع مجرد طريقة أنيقة للقول إن لديه بعض التورم في ساقيه. وقد قال حتى لصحيفة وول ستريت جورنال إن "الأسبرين جيد لتخفيف" دمه، مؤكدًا أنه لا يريد "دمًا سميكًا يتدفق عبر [قلبه]". يا له من وصف ملون للصحة!
وقد تم التقليل من شأن زيارته في أكتوبر في البداية باعتبارها مجرد متابعة روتينية، لكن ترامب كشف لاحقًا للصحفيين أنه خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي — رغم أن البيت الأبيض أوضح لاحقًا أن ما أُجري كان في الواقع تصويرًا مقطعيًا للقلب والبطن. وطمأن الدكتور شون باربابيلا، طبيب ترامب، الجمهور بأن كل شيء كان طبيعيًا تمامًا وأن الرئيس يتمتع بـ"صحة ممتازة، ويُظهر وظيفة قلبية ورئوية وعصبية وعامة جسدية قوية". يبدو تقريرًا مشرقًا، أليس كذلك؟ لكن مع ترامب، لا أحد يعرف أبدًا ما الذي يحدث خلف الستار.

ومع استعداد ترامب لجولة جديدة في الساحة السياسية، ستكون صحته بلا شك موضوعًا ساخنًا. فقد كانت حيويته وطاقته من ركائز حملته، وغالبًا ما استُخدمت للسخرية من منافسه، "جو النعسان بايدن". لكن مع كل زيارة إلى والتر ريد، يتغير السرد. فهل سيكون هذا الفحص مجرد تقييم روتيني آخر، أم سيثير مزيدًا من التساؤلات حول لياقته لتولي المنصب؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة، لكن هناك أمر واحد مؤكد: الدراما لم تنتهِ بعد.
ترقبوا المزيد من التحديثات حول صحة ترامب وما تعنيه بالنسبة للدورة الانتخابية المقبلة. العالم يراقب، ونحن كذلك!





التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة