TL;DR
- السيناتور تومي توبرفيل يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ألاباما.
- يُرجَّح فوزه في الانتخابات العامة.
- توبرفيل يحظى بتأييد ترامب.
- دوغ جونز يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
- ألاباما لم تنتخب حاكمًا ديمقراطيًا منذ عام 1998.
تمسّكوا بقبعاتكم، يا جماعة، لأن المشهد السياسي في ألاباما أصبح أكثر إثارة بكثير! ففي خطوة أثارت ضجة واسعة، حسم السيناتور تومي توبرفيل الانتخابات التمهيدية الجمهورية لمنصب حاكم ألاباما. نعم، سمعتم ذلك صحيحًا! فمدرب كرة القدم الجامعية السابق والسيناتور الحالي صار الآن المرشح الأبرز للانتقال إلى قصر الحاكم في هذه الولاية شديدة الاحمرار عندما يحل الخريف.
ومع انتهاء ولاية الحاكمة الجمهورية المنتهية ولايتها كاي آيفي وعدم قدرتها على الترشح مجددًا بسبب تحديد عدد الولايات، يتقدم توبرفيل لملء هذا المنصب الكبير. ولنكن واقعيين، ألاباما لم تنتخب حاكمًا ديمقراطيًا منذ عام 1998، لذا فإن الحظوظ تميل إلى جانبه. وقد ألقى الرئيس دونالد ترامب، الذي أصبح صانع الملوك غير الرسمي في الحزب الجمهوري، دعمه خلف توبرفيل، معلنًا على وسائل التواصل الاجتماعي: "كنت فخورًا بتأييد ‘Coach’ عندما ترشح لمجلس الشيوخ في 2020، ويشرّفني أن أفعل ذلك مرة أخرى. إن تومي توبرفيل يحظى بتأييدي الكامل والتام ليكون الحاكم القادم للولاية العظيمة ألاباما." يا لها من خطوة سياسية!

لم تكن رحلة توبرفيل من ملعب كرة القدم إلى الساحة السياسية أقل من رحلة صاخبة. فبعد فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2020، يسعى الآن للانتقال من واشنطن إلى مونتغمري. لكن انتظروا، هناك المزيد! فقد أدى نجاحه إلى سباق محموم بين الجمهوريين لملء مقعده في مجلس الشيوخ، مع دعم ترامب للنائب باري مور في ذلك السباق. إنها مثل لعبة كراسي موسيقية سياسية، ونحن جميعًا هنا من أجل الدراما.
وعلى الجانب الآخر من الساحة، يستعد الديمقراطيون لمواجهة حاسمة. فقد فاز السيناتور السابق دوغ جونز، الذي أحدث ضجة بفوزه المفاجئ في انتخابات فرعية خاصة عام 2017، بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب الحاكم. وخسر جونز مقعده في 2020، لكنه عاد ومستعد لمنازلة توبرفيل. تبدو هذه الانتخابات وكأنها معركة كلاسيكية بين الأحمر والأزرق، ولا يسعنا الانتظار لنرى كيف ستتطور.

ومع اقتراب الانتخابات العامة، ستكون كل الأنظار متجهة إلى ألاباما. هل سيركب توبرفيل موجة ترامب إلى الفوز، أم سيتمكن جونز من تحقيق مفاجأة أخرى؟ هناك شيء واحد مؤكد: الرهانات عالية، والدراما السياسية بدأت للتو. استعدوا جيدًا، ألاباما، فستكون رحلة صاخبة!





التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة