الخلاصة

  • وافقت فرنسا على تعيين فرانسوا-نويل بوفيه في منصب Défenseur des droits بأغلبية 43 صوتًا مقابل 39.
  • عارض بوفيه سابقًا زواج المثليين وتوسيع حقوق التصويت المرتبطة بالتكاثر المساعد.
  • يقول مدافعون عن مجتمع LGBTQ+ إن التعيين قد يضعف الثقة في جهة الرقابة.

عيّنت فرنسا فرانسوا-نويل بوفيه أمينًا جديدًا لـ Défenseur des droits، وهو جهاز رقابي مستقل مكلّف بالدفاع عن الأشخاص الذين انتُهكت حقوقهم وضمان المعاملة المتساوية بموجب القانون الفرنسي.

وافق المشرعون على مرشح إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء بأغلبية 43 صوتًا مقابل 39، في نتيجة متقاربة لفتت الانتباه فورًا بسبب سجل بوفيه الطويل في قضايا محورية للمساواة الخاصة بـ LGBTQ+.

بوفيه، وهو سيناتور من اليمين، شارك في احتجاجات ضد زواج المثليين في عام 2013، عندما شرّعته فرنسا. وفي عام 2021، صوّت أيضًا ضد توسيع نطاق الإخصاب/الإنجاب الطبي المساعد ليشمل النساء العازبات والأزواج من النساء.

يُعدّ منصب Défenseur des droits مؤسسة مهمة لأشخاص LGBTQ+ والمهاجرين وغيرهم من الأقليات، لأنه من المفترض أن يستجيب عند انتهاك الحقوق وأن يدعم الحماية المتساوية بموجب القانون.

وقال نيكولا فاجيه من جمعية آباء وأمهات المثليين والسحاقيات والآباء والأمهات المستقبليين إن التعيين «عبثي ومخيف في آن واحد»، بحسب France24.

«أحد الحصون التي تحمي الآباء والأمهات من نفس الجنس وأطفالهم من التمييز مهدد بأن يُقوَّض على يد شخص لا يؤمن بتلك الحقوق.»

كما عبّر موظفون داخل مكتب أمين المظالم نفسه عن «الذهول» إزاء التعيين، وفقًا لتقرير Mediapart. وتساءل أحد الموظفين كيف جرى النظر في اسم سياسي «تتعارض آراؤه الأخيرة بشكل صارخ مع توصيات المؤسسة» لهذا المنصب.

يضع القرار شخصية لها تاريخ في معارضة المساواة في الزواج وحقوق الإخصاب المساعد على رأس مكتب يفترض أن يحمي المعاملة المتساوية — وهو تطور من المرجح أن يثير قلق جماعات LGBTQ+ والعائلات التي تعتمد على رقابة المؤسسة.

https://en-gb.facebook.com/pinknews/

1 صورة
ما رأيك؟
عن المؤلف

ألكسندر ريفيرا

أليكس ريفيرا، صحفي سياسي متمرس، يجلب أكثر من عقد من الخبرة في تغطية السياسة الأمريكية. وهو خريج مدرسة الصحافة بجامعة كولومبيا، ويُعرف أليكس بتحليلاته الثاقبة للاتجاهات السياسية وفهمه العميق لقضايا LGBTQ في المجال السياس…

المزيد من القصص →