باختصار

  • أكثر من 25% من أفراد LGBTQ+ يشعرون بالاستبعاد من شهر الفخر.
  • فقط 59% يشعرون بأنهم ممثلون في احتفالات الفخر.
  • يعتقد كثيرون أن العلامات التجارية تمارس الاستعراض خلال الفخر.
  • الضغط على التصرّف بطريقة معينة خلال الفخر يؤثر في المتعة.
  • يتجنب بعضهم الأماكن العامة الخاصة بـ LGBTQ+ بسبب السياسة.
شهر الفخر على الأبواب، وبينما تستعد أقواس قزح والترتر للسيطرة على الشوارع، تكشف دراسة جديدة صادمة أن جزءًا مهمًا من مجتمع LGBTQ+ يشعر بأنه مستبعد من الاحتفالات. نعم، سمعت ذلك صحيحًا — أكثر من 25% من أفراد LGBTQ+ يشعرون بالاستبعاد من الاحتفالات نفسها التي يُفترض أن ترفع من شأنهم وتوحدهم. وبحسب بحث أجرته تطبيق المواعدة Taimi، فإن الفجوة بين احتفالات الفخر السائدة والتجارب الفعلية لكثير من أفراد مجتمع LGBTQ+ واضحة جدًا. ومن بين 1,100 بالغ شملهم الاستطلاع، قال 59% فقط إنهم شعروا بأنهم ممثلون بدرجة ما خلال شهر الفخر. صحيح، و17% مذهلة أفادوا بأنهم لم يشعروا أبدًا بأنهم ممثلون! يا له من خطأ كبير في الحفلات! لكن انتظر، فالأمر يصبح أكثر إثارة. لم يعتقد سوى 25% من المشاركين أن الفخر السائد شامل. وعندما يتعلق الأمر بالهويات المحددة، تصبح الأرقام أكثر إثارة للقلق: 25% شعروا بأن أفراد LGBTQ+ من ذوي البشرة الملونة، وكذلك الأشخاص المتحولين وغير الثنائيين، لم يُمثَّلوا بالشكل الكافي أو تم استبعادهم صراحةً. وإذا كنت تظن أن ثنائيي الميول الجنسية والمثليين مائلين لجميع الأجناس كانوا في مأمن، ففكّر مرة أخرى — إذ رأى 27% أنهم مهمَّشون أيضًا. ناهيك عن أن 29% من المشاركين قالوا إن أفراد LGBTQ+ الذين يعيشون خارج المدن الكبرى كانوا أيضًا غائبين عن الأنظار. وكأن هذا لم يكن كافيًا، فقد أظهر الاستطلاع شكوكًا متزايدة تجاه العلامات التجارية التي تركب موجة الفخر. فقد عبّر 23% من المشاركين عن عدم ثقتهم بالشركات التي تطلق حملات لشهر الفخر، بينما رأى 19% أن الأمر كله مجرد استعراض فارغ. أما بالنسبة للمتسوقين الأكثر تدقيقًا، فقد اعترف 9% بأنهم يتجنبون تلك العلامات التجارية بشكل نشط تمامًا. الضغط للتصرّف خلال الفخر ملموس، إذ شعر 41% من المشاركين بأن عليهم التصرّف بطريقة معينة كي ينسجموا، بينما قال 32% فقط إنهم يستمتعون فعلًا بالاحتفالات. وأعرب أحد المشاركين حتى عن أسفه قائلاً: "يبدو الأمر وكأنني قرد يؤدي دورًا في سيرك." أوو! وأضاف آخر: "أشعر بضغط من الحلفاء لأكون أكثر نمطيةً كـ gay خلال شهر الفخر." وفي مناخ سياسي ليس ودودًا إطلاقًا تجاه حقوق LGBTQ+، فلا عجب أن 10% من الناس قالوا إنهم يتجنبون الأماكن العامة الخاصة بـ LGBTQ+ خلال الفخر، بينما أفاد 45% بأنهم أصبحوا أكثر انتقائية بشأن الأماكن التي يذهبون إليها. ينبغي أن يكون الفخر وقتًا للفرح والاحتفال، لا للقلق والاستبعاد. لذا، ونحن نستعد لشهر فخر آخر، لنتذكر أن التمثيل الحقيقي والشمولية أمران أساسيان. حان الوقت لضمان أن يشعر كل فرد من مجتمع LGBTQ+ بأنه مرئي ومسموع ومحتفى به — ليس فقط خلال يونيو، بل طوال العام. ففي النهاية، الفخر للجميع، وليس لقلة مختارة فقط. لنجعل الأمر يستحق!
ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →