TL;DR

  • جيسون جونز يطعن في قوانين ترينيداد المناهضة للمثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجندرية.
  • جلسة مجلس الملكة الخاص مقررة في 8 يوليو.
  • محكمة الاستئناف أعادت العمل بأجزاء من قانون الجرائم الجنسية.
  • القوانين تجرّم العلاقات الجنسية المثلية الرضائية.
  • الآثار تمتد إلى دول الكومنولث.

استعدوا لأعلام قوس قزح، يا جماعة، لأن معركة قانونية كبرى تلوح في الأفق في ترينيداد وتوباغو! الناشط في مجال حقوق المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجندرية، جيسون جونز، يستعد لمواجهة قوانين ترينيداد المناهضة لهذه الفئات في مواجهة أمام مجلس الملكة الخاص هذا يوليو. هذه ليست مجرد دراما قاعة محكمة أخرى؛ بل إنها لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل المشهد الخاص بحقوق LGBTQ عبر الكومنولث.

وفي منعطف لا يحدث إلا في عالم المعارك القانونية، يستأنف جونز حكمًا صادرًا عن محكمة الاستئناف أعاد العمل بأقسام من قانون الجرائم الجنسية سيئ الصيت. هذه الأقسام، التي كانت المحكمة العليا قد أبطلتها سابقًا، تجرّم النشاط الجنسي الرضائي بين الرجال. نعم، سمعتم ذلك صحيحًا—الجنس الرضائي ما يزال جريمة في ترينيداد وتوباغو، وحان الوقت لتغيير ذلك!

إذًا، ما قصة هذه القوانين؟ حسنًا، المادتان 13 و16 من قانون الجرائم الجنسية هما المسؤولتان هنا. المادة 13، التي تحظر «اللواط»، قد تضع الشخص في السجن لمدة تصل إلى 25 عامًا، بينما تحظر المادة 16 «الفُحش الجسيم» بعقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات. والمفاجأة؟ هذا ليس شأنًا يخص الرجال وحدهم؛ فالمادة 16 تنطبق على النساء أيضًا. يا له من شكل مضاعف من أشكال التمييز!

في عام 2018، حقق جونز انتصارًا كبيرًا عندما قضت المحكمة العليا بعدم دستورية هذه المواد. لكن، وفي تطور صادم للأحداث، نقضت محكمة الاستئناف ذلك القرار في مارس 2025، مستندة إلى بند القوانين المحفوظة في الدستور. هذا البند من بقايا الحقبة الاستعمارية، ويمنع الطعن في بعض القوانين على أسس دستورية. إنه أشبه بزمن قانوني محفوظ في كبسولة زمنية، ويجب تحطيمه!

الرهانات عالية في هذه القضية، ليس فقط بالنسبة إلى ترينيداد وتوباغو بل أيضًا للعديد من دول الكومنولث التي ما تزال تتمسك بقوانين عتيقة مماثلة. إذا قرر مجلس الملكة الخاص اتخاذ موقف ضد هذه التشريعات المتقادمة، فقد يرسّخ سابقة قوية لحقوق LGBTQ في أنحاء العالم. ولا ننسى أن جونز كان في طليعة النضال من أجل حقوق LGBTQ لأكثر من 30 عامًا. وهو أحد مؤسسي The Lambda Group، أول منظمة مناصرة لـ LGBTQ في جنوب الكاريبي، وكان مدافعًا لا يكل عن المساواة.

ومع اقتراب جلسة 8 يوليو، ستتجه الأنظار كلها إلى مجلس الملكة الخاص. هل سيؤيدون القوانين التمييزية، أم سيمنحون أخيرًا العدالة لأفراد LGBTQ في ترينيداد وتوباغو؟ قد تكون هذه القضية نقطة التحول التي انتظرناها جميعًا. لذا، دوّنوا المواعيد واستعدوا لما يعد بأن يكون لحظة مفصلية في النضال من أجل حقوق LGBTQ!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →