الخلاصة
- تقول والدة نوم إن كريستي نوم تخطط للطلاق من Bryon Noem بعد 34 عامًا من الزواج.
- لم يظهر أي طلب علني، ولم يؤكد أي من الزوجين إجراءات الطلاق.
- زعم تقرير سابق أن Bryon Noem دفع مقابل أداءات مرتبطة بالميول الجنسية وشارك صورًا متأنثة.
- كما أثار الجدل الانتباه إلى سجل كريستي نوم بشأن حقوق المتحولين جنسيا.
يُقال إن كريستي نوم تستعد لإنهاء زواجها الذي دام 34 عامًا من Bryon Noem بعد ظهور مزاعم بشأن نشاطه الخاص على الإنترنت، وفقًا لوالدة الحاكمة السابقة لساوث داكوتا.
قالت كورين أرنولد لصحيفة The Daily Mail البريطانية إن نوم أخبرتها في أواخر الربيع بأنها استأجرت محاميًا وتنوي تقديم طلب طلاق. وأضافت أرنولد أن الحديث جرى خلال حفل عيد ميلاد لأحد أحفاد الزوجين.
وقالت أرنولد: «كان الأمر صعبًا، لكننا كنا نعلم أن هذا قادم، وأنهما سيتطلقان».
ويأتي التقرير بعد روايات سابقة زعمت أن Bryon Noem دفع مقابل أداءات عبر الإنترنت مرتبطة بالميول الجنسية وشارك صورًا لنفسه وهو يتخذ مظهرًا أنثويًا. وقد وصفت تلك التقارير مشاركته المزعومة في «bimbofication» وأدوار التأنث ومحاكاة أدوار جنسية أخرى. وأشار المقال إلى أن مثل هذا السلوك لا يعني بالضرورة أن الشخص متحول جنسيًا.
ولم يُبلّغ عن أي طلب طلاق علني، ولم تؤكد كريستي نوم ولا Bryon Noem أن الإجراءات جارية. ويُقال إن Bryon Noem انتقل للعيش على بُعد نحو 20 ميلًا من مزرعة الزوجين في ساوث داكوتا. وقالت أرنولد إنها لم تره منذ أشهر، رغم أنه لا يزال يدير شركة التأمين الخاصة به.
تزوجت كريستي وبرايون نوم في عام 1992 ولهما ثلاثة أبناء بالغين.
ويأتي أحدث تقرير بعد أن نشرت The Daily Mail صورًا ورسائل وادعاءات من مقدمي أداءات مرتبطة بالميول الجنسية عبر الإنترنت قالوا إن Bryon Noem دفع لهم للمشاركة في أدوار التأنث وشارك صورًا لنفسه وهو يتخذ مظهرًا أنثويًا. وقال عدد من المؤدين للصحيفة إنه دفع لهم ما مجموعه 25,000 دولار ليُخضعوه عبر الإنترنت بينما كان يرتدي ملابس أنثوية ويستخدم أثداء صناعية بدائية.
وفي رسائل وتسجيلات نُشرت لاحقًا، يُقال إن Bryon Noem طلب أن يُنادى باسم «Crystal» وناقش تخيلات تتعلق بالعلاج الهرموني وجراحات التأنث، وأخيرًا العيش علنًا كامرأة.
وفي الوقت نفسه، تركز التداعيات السياسية على السجل العام لكريستي نوم. فبوصفها حاكمة لساوث داكوتا ثم وزيرة للأمن الداخلي، دعمت تشريعات قيدت حياة المتحولين جنسيًا، بما في ذلك حظر مشاركة الفتيات والنساء المتحولات في الرياضات المدرسية المخصصة للإناث، وحظر الرعاية الطبية المؤكدة للجندر للقاصرين المتحولين جنسيًا.
وقد غذّى هذا التناقض اتهامات بالنفاق، ولا سيما بعد أن طلب ممثلو نوم الخصوصية وقالوا إنها كانت «متحطمة» وإن الأسرة قد «فوجئت» بالكشف.
القصة قيد التطور.
لا ينبغي الخلط بين التقارير المتعلقة بالتعبير الجندري وأدوار التمثيل المرتبطة بالميول الجنسية وبين الهوية المتحولة جنسيًا. إن ارتداء ملابس الجنس الآخر لا يُعد، بحد ذاته، دليلًا على أن الشخص مثلي أو ثنائي الميول الجنسية أو متحول جنسيًا.
وتكتسب هذه التفرقة أهمية لأن اختزال الهوية المتحولة جنسيًا إلى نزوة جنسية يعزز الصور النمطية الضارة التي استُخدمت طويلًا لتهميش النساء المتحولات جنسيًا.






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة