TL;DR
- جورج سانتوس يخضع لتحقيق فدرالي.
- يُزعم أنه حقق أرباحًا من رهانات على أفعاله هو نفسه.
- تم تجميد حساب سانتوس على Kalshi.
- يأتي التحقيق بعد إداناته الجنائية السابقة.
- لا يزال سانتوس نشطًا في وسائل الإعلام المحافظة.
آه، يا جورج سانتوس، يبدو أنك لا تستطيع الابتعاد عن المتاعب أبدًا، أليس كذلك؟ فالنائب السابق المفضوح، المعروف باختلاقاته الجامحة، يواجه الآن تحقيقًا فدراليًا أكثر صدمة من مسيرته السياسية بأكملها. وهذه المرة، الأمر يتعلق بالمراهنة—نعم، بالمراهنة—على سلوكه هو نفسه على منصة سوق التنبؤ Kalshi. يا لها من فضيحة!
بحسب التقارير، تتحرى وزارة العدل الأمريكية ما إذا كان سانتوس قد حقق ربحًا كبيرًا من المراهنة على ما إذا كان سيحضر خطاب حالة الاتحاد للرئيس دونالد ترامب في فبراير. تنبيه مسبق: لم يحضر، رغم أنه أوحى بحضوره على وسائل التواصل الاجتماعي. نشر سانتوس فيديو قال فيه إنه يخطط للحضور، لكنه قرر لاحقًا مشاهدة الحدث كاملًا من المطار بدلًا من ذلك. يا للخداع!

لكن انتظر، فالقصة تزداد إثارة. يُزعم أن سانتوس وضع رهانات ادّعى فيها أنه لن يحضر الخطاب، وعندما لم يحضر هبطت الاحتمالات على Kalshi بشكل حاد. يحقق المحققون الفيدراليون فيما إذا كان قد استخدم معلومات داخلية—مثلًا، خططه هو نفسه—لتحقيق ربح من متداولين غير مطلعين صدقوا تصريحاته العلنية. وتقول مصادر إنه ربما جنى عشرات الآلاف من الدولارات. هل يمكن أن نقول إنه تصرف مشبوه؟
أما Kalshi، التي لم ترغب في أن تكون جزءًا من هذا السيرك، فقد جمّدت حساب سانتوس وأبلغت وزارة العدل ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع به. وعندما تواصلت NPR للتعليق، لعب سانتوس دور المتحفظ، قائلًا إن التحقيق كان خبرًا جديدًا بالنسبة إليه ومتجنبًا الأسئلة حول حسابه على Kalshi. سانتوس الكلاسيكي!

يأتي هذا التحقيق بعد أقل من عام على طرد سانتوس من مجلس النواب عقب تصويت من الحزبين كشف عن سوء سلوك مالي واسع النطاق. وبعد سلسلة من تهم الاحتيال وسرقة الهوية المرتبطة بمخططات جمع تبرعات للحملة، حُكم عليه بالسجن 87 شهرًا في سجن اتحادي. لكن، وفي انعطافة لا تحدث إلا في عالم السياسة، خفف ترامب حكمه واصفًا إياه بأنه مفرط. والآن عاد سانتوس إلى دائرة الضوء، يثير الجدل وكأن هذا عمله.
أصبحت أسواق التنبؤ مثل Kalshi رائجة جدًا خلال ولاية ترامب الثانية، إذ تتيح للمستخدمين تداول عقود مرتبطة بكل شيء من الانتخابات إلى التشريعات وحتى حضور الشخصيات العامة فعاليات كبرى. لكن مع القوة الكبيرة تأتي المسؤولية الكبيرة، وتصرفات سانتوس تثير الكثير من الريبة. وكانت المنصة قد اتخذت سابقًا إجراءات ضد مرشحين حاولوا تحقيق ربح من نتائج يمكنهم التأثير فيها، لذا ليس من المستغرب أنهم يراقبون هذا الوضع عن كثب.
حتى الآن، لم يغرد سانتوس منذ انتشار الخبر، وهو أمر نادر بالنسبة للنائب السابق المتمرس في وسائل التواصل الاجتماعي. هل سيلتزم الهدوء، أم سيواصل تصدر العناوين؟ مهما حدث لاحقًا، فشيء واحد مؤكد: سانتوس بارع في البقاء تحت الأضواء، حتى عندما يكون ذلك لأسباب خاطئة تمامًا. لمزيد من التفاصيل حول هذه القصة المتطورة، اطلع على تغطيتنا السابقة عن فضيحة مراهنات سانتوس.




التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة