TL;DR

  • يختار آيرا ساكس رامي مالك في دور كويري.
  • يتناول الفيلم أزمة الإيدز في الثمانينيات.
  • يعبّر مالك عن مخاوفه بشأن الدور.
  • يستمر الجدل حول قيام ممثلين مستقيمين بأداء أدوار كويرية.
  • يؤدي توم ستوريدج دور حبيب مالك.

في عالم السينما، يمكن لقرارات اختيار الممثلين أن تشعل عاصفة من الجدل، وآيرا ساكس ليس غريبًا عن هذا النقاش المحتدم. يعود المخرج الحائز على الإشادة إلى دائرة الضوء بفيلمه الكويري القادم، The Man I Love، الذي يضم رامي مالك وتوم ستوريدج في أدوار محورية. تدور أحداث الفيلم في نيويورك خلال ثمانينيات القرن الماضي، وسط أزمة الإيدز، ويتابع رحلة المؤدي جيمي جورج، الذي يلعب دوره مالك، وهو مصاب بفيروس HIV ويصارع الحقائق القاسية للحياة في صناعة المسرح.

ساكس، وهو مثليّ علنًا وله تاريخ طويل في تقديم سرديات LGBTQ+، شارك مؤخرًا أفكاره حول اختيار ممثلين مستقيمين لأدوار كويرية. وقال: "لا أسأل الناس عمّن ناموا معه"، مؤكدًا تعقيد الهوية والأداء التمثيلي. يأتي هذا التصريح في وقت أصبح فيه النقاش حول التمثيل في هوليوود أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن اختيار مالك، الذي جسد سابقًا شخصية فريدي ميركوري في Bohemian Rhapsody، يثير الدهشة والأسئلة حول الأصالة في السرد الكويري.

اعترف مالك نفسه بأنه شعر بالقلق بشأن تولي دور كويري آخر. وفي مؤتمر صحفي حديث خلال مهرجان كان السينمائي 2026، قال: "ظننت، 'لا أستطيع فعل هذا.'" لكنه في النهاية قرر مواجهة مخاوفه، مستلهمًا إرث فريدي ميركوري والسرد المؤثر في أعمال ساكس السابقة. وأضاف: "إذا كان هناك شيء علّمني إياه فريدي، فهو مواجهة الخوف"، مستعرضًا التزامه بالدور وبمجتمع LGBTQ+.

وينضم إلى مالك في هذه القصة المؤثرة توم ستوريدج، الذي يؤدي دور دينيس، حبيب جيمي ومقدم الرعاية الأساسي له. ويُصوَّر علاقتهما على أنها علاقة شغوفة لكنها مضطربة، تتنقل بين تحديات الحب وسط المرض. كما يقدّم الفيلم شخصية جديدة، فينسنت، التي يجسدها لوثر فورد، ما يزيد التعقيد في الديناميات ويضيف طبقات إلى السرد.

ومع استعداد The Man I Love للعرض الأول، تتابع الصناعة الأمر عن كثب. هل سيكون هذا الفيلم اختراقًا في تمثيل LGBTQ+، أم سيثير مزيدًا من الجدل حول أدوار الممثلين المستقيمين في السرد الكويري؟ ومع ساكس على رأس المشروع، المعروف بتفانيه في السرد الكويري الأصيل عبر أفلام مثل Love Is Strange وPeter Hujar’s Day، هناك أمل في أن يقدم هذا الفيلم المتعة ويحفز أيضًا التفكير والحوار.

وبينما ننتظر صدوره، هناك أمر واحد واضح: إن النقاش حول التمثيل في السينما لم ينتهِ بعد. ومع أصوات مثل آيرا ساكس التي تقود هذا المسار، يمكننا أن نتوقع رؤية صور أكثر دقة لحياة LGBTQ+ على الشاشة، بغض النظر عمّن يؤدي الدور. ترقبوا المزيد من التحديثات حول هذا المشروع المثير والحوار المستمر حول الهوية والأداء والأصالة في صناعة السينما.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →