الخلاصة
- خاف رامي مالك من أوجه الشبه مع دور فريدي ميركوري.
- تناول مخاوفه قبل قبول الدور.
- يتناول الفيلم حياة فنان مسرحي مصابًا بالإيدز.
- يرى مالك أن الشخصيتين مختلفتان رغم أوجه الشبه.
- عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي.
عاد رامي مالك إلى دائرة الضوء، لكن هذه المرة يتصدى لدور جعله يشعر ببعض الغثيان. وقد تحدث الممثل الحائز على الأوسكار مؤخرًا بصراحة عن تردده بشأن فيلمه الأخير، The Man I Love، حيث يجسد شخصية مثلية. وخلال العرض الأول في مهرجان كان السينمائي، اعترف بأنه كان خائفًا في البداية من تولي هذا الدور لأنه خشي أن يكون «مشابهًا جدًا» لتجسيده الأيقوني لفريدي ميركوري في Bohemian Rhapsody.
وفي لحظة صريحة، قال مالك: "بدأت أفكر حقًا في ما الذي كنت أخشاه. هل كانت أوجه الشبه؟ هل كان الغناء؟ هل كان ما كان يحدث في تلك الفترة؟" ومن الواضح أن الدخول في حذاء شخصية مثلية جلب له موجة من القلق. لكنه، كالنجم الحقيقي، واجه تلك المخاوف مباشرة، قائلًا: "إذا كان هناك شيء علّمني إياه فريدي، فهو أن أواجه الخوف." يا له من تألق!

تدور أحداث The Man I Love على خلفية نابضة بالحياة في ثمانينيات القرن الماضي، وتحكي قصة فنان مسرحي في نيويورك يواجه تشخيصًا بالإيدز. إنها سردية مؤثرة تتعمق في معاناة وانتصارات حياة LGBTQ+ خلال حقبة مضطربة. وفي النهاية، قرر مالك خوض التجربة، مدركًا أن المخرج إيرا ساكس يصنع «سينما فريدة لا تشبه أي شيء آخر». ولنكن واقعيين، من الذي لن يرغب في العمل مع صاحب رؤية مثل ذلك؟
وعندما تأمل أدواره المزدوجة، أشار مالك قائلًا: "عندما اندفعت إليه، بدأت أكتشف أن هذين الرجلين كانا متشابهين، لكنهما كانا أيضًا بعيدين كل البعد عن بعضهما." وهو يقر بأنه يغني بالفعل بشخصية جيمي في The Man I Love، لكن الأداء يختلف اختلافًا كبيرًا عن الأداء الذي قدّمه بصفته ميركوري. وأضاف: "هل كان من المفترض أن يكون مثاليًا؟ لم يكن يجب أن يكون كذلك. كان الأمر يتعلق فقط بعنصر الإبداع والعيش والفرح"، مثبتًا أن الفن كله يدور حول الرحلة يا عزيزي.

وينضم إلى مالك في هذا الفيلم المؤثر توم ستوريدج، الذي يؤدي دور دِينيس، حبيب جيمي، إلى جانب لثر فورد، وريبيكا هول، وإيبون موس-باشراك. وقد عُرض الفيلم لأول مرة في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي في 20 مايو، وينتظر المعجبون بفارغ الصبر طرحه على نطاق أوسع. لذا، جهّزوا الفشار واستعدوا لرحلة مليئة بالتقلبات العاطفية!
وكما هو الحال دائمًا، الباب مفتوح أمامكم لمشاركة آرائكم. أخبرونا كيف تشعرون تجاه رحلة مالك في سرد قصص LGBTQ+. وتذكّروا أن تبقوا محترمين، أحبائي!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة