TL;DR

  • جندي أمريكي يُقرّ بأنه غير مذنب في فضيحة مراهنات.
  • مُتهم باستخدام معلومات سرية لتحقيق مكاسب شخصية.
  • راهن بمبلغ 33,034 دولارًا على عملية مادورو.
  • يواجه عدة تهم فدرالية.
  • تحدد موعد مثوله التالي أمام المحكمة في يونيو.

في منعطف صادم لا يمكن أن يُكتب إلا لفيلم ضخم من أفلام هوليوود، يواجه جندي من قوات العمليات الخاصة الأمريكية مشكلات قانونية خطيرة بعد مزاعم بأنه راهن على العملية للقبض على الديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقد دفع غانون كين فان دايك، البالغ من العمر 38 عامًا، بأنه غير مذنب في مجموعة من التهم الفدرالية، بما في ذلك الاستخدام غير القانوني لمعلومات حكومية سرية والاحتيال في السلع.

ويُقال إن فان دايك، المتمركز في فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، وضع رهانًا ضخمًا بقيمة 33,034 دولارًا على منصة Polymarket، وهي منصة أسواق تنبؤية، بشأن الغارة العسكرية التي انتهت في النهاية بالقبض على مادورو. ويزعم المدعون أنه حقق أكثر من 409,000 دولار من المكاسب غير المشروعة من هذه الرهانات، ما يثير تساؤلات حول نزاهة الأفراد العسكريين المشاركين في العمليات الحساسة.

يوم الثلاثاء، أفرجت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية مارغريت غارنيت عن فان دايك بكفالة تعهّد شخصية بقيمة 250,000 دولار، لكنه مُنع من مغادرة نيويورك وكارولاينا الشمالية وكاليفورنيا حتى إشعار آخر. وقال محاميه زاخ إنتراتر إن فان دايك موجود حاليًا في إجازة من الجيش، لكن مستقبله في الجيش بعيد كل البعد عن الحسم.

وبحسب لائحة الاتهام، كان فان دايك منخرطًا بعمق في التخطيط للعملية وتنفيذها للقبض على مادورو، والتي جرت في 3 يناير 2026. وكانت العملية عالية المخاطر، ويُزعم أن فان دايك وضع نحو 13 رهانًا من 27 ديسمبر 2025 إلى 26 يناير 2026. يا له من تطبيق حرفي لعبارة: ضع مالك حيث فمك!

بعد العملية، التي انتهت باحتجاز مادورو وزوجته، يُزعم أن فان دايك سحب معظم أرباحه من Polymarket. وبعد ثلاثة أيام، طلب حذف حسابه، مدعيًا أنه فقد الوصول إلى بريده الإلكتروني. إلا أن السلطات لا تشتري هذا التفسير؛ إذ تعتقد أنه كان يحاول إخفاء آثار أفعاله.

وفي منعطف غريب، حاول فان دايك أيضًا إنشاء حساب على Kalshi، وهي منصة تنبؤية منافسة، لكنه فشل في اجتياز عملية التحقق من المستخدمين لديهم. ويبدو أن الخناق يضيق على هذا الجندي بينما يواجه عدة تهم فدرالية. ومن المقرر أن يكون موعده التالي في المحكمة في يونيو، حيث سيتعين عليه مواجهة تبعات أفعاله المزعومة.

مع تطور القضية، تثير أسئلة جدية حول أخلاقيات الأفراد العسكريين وإمكانية الفساد داخل الصفوف. هل ستشكل المشكلات القانونية التي يواجهها فان دايك جرس إنذار للجيش، أم ستكون مجرد فضيحة أخرى يُكنس تحت السجادة؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →