TL;DR
- الأمير ويليام وكيت يحتفلان بمرور 15 عامًا على زواجهما.
- تزوجا في دير وستمنستر عام 2011.
- للزوجين ثلاثة أطفال معًا.
- بدأت قصة حبهما في الجامعة.
- تقدم ويليام بخاتم الأميرة ديانا.
في قصة خيالية أسرَت القلوب حول العالم، يحتفل الأمير ويليام وكيت ميدلتون بذكرى زواجهما الخامسة عشرة. نعم، لقد قرأتم ذلك صحيحًا! عقد الزوجان قرانهما في 29 أبريل 2011 في دير وستمنستر الشهير في لندن، في مراسم تابعها الملايين وأصبحت منذ ذلك الحين لحظةً مفصلية في تاريخ العائلة المالكة الحديثة.
وبالانتقال إلى اليوم، فهما ليسا مجرد زوجين، بل والدان فخوران لثلاثة أطفال رائعين: الأمير جورج، 12 عامًا، والأميرة شارلوت، 10 أعوام، والأمير لويس، 8 أعوام. هل تصدقون أنه مرّ 15 عامًا منذ قالا "أقبل"؟ حقًا إن الوقت يطير عندما تعيشون الحلم الملكي!

في العام الماضي، احتفل الزوجان بذكرى زواجهما في المناظر الطبيعية الخلابة في اسكتلندا، حيث بدأت قصة حبهما عندما كانا طالبين في جامعة سانت أندروز. من كان يظن أن تاريخ الفن والجغرافيا يمكن أن يقودا إلى رومانسية ملكية كهذه؟ لقد تقاسما منزلًا ريفيًا مع الأصدقاء قبل أن تزدهر علاقتهما إلى قصة حب جميلة استمرت لأكثر من عقدين.
كان عرض ويليام للزواج أشبه بالمعجزة. فقد تقدم بطلب الزواج أثناء قضاء الزوجين عطلة في كينيا في أكتوبر 2010، مستخدمًا خاتم خطوبة والدته الراحلة الأميرة ديانا. يا لها من لمسة عاطفية! وبعد أقل من عام، تبادلا الوعود أمام 1,900 ضيف، واعدين بأن "يحبّ كلٌّ منهما الآخر ويعزيه ويكرمه ويحفظه" في السراء والضراء.

وعندما ننظر إلى الوراء في يوم زفافهما، يصعب ألا تنجرف بعيدًا مع الرومانسية والأناقة اللتين أحاطتا بهما. من الفستان المذهل إلى الوعود المؤثرة، كان زفافهما عرضًا حقيقيًا للحب.
فإلى الأمير ويليام وكيت، اللذين أظهرا لنا أن الحب يستطيع بالفعل أن يتغلب على كل شيء، حتى تحت أضواء الحياة الملكية. نرفع الكأس إلى سنوات عديدة أخرى من السعادة والمغامرات الملكية في المستقبل!






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة