TL;DR
- دوا ليبا تقاضي سامسونغ بمبلغ 15 مليون دولار.
- تدّعي أن سامسونغ استخدمت صورتها من دون إذن.
- تتهم الدعوى بانتهاك حقوق النشر.
- ويُقال إن سامسونغ تجاهلت طلبات الكفّ والامتناع التي وجهتها لها.
- ساعدت صورة ليبا في تعزيز مبيعات أجهزة التلفزيون.
في خطوة تهزّ عوالم التكنولوجيا والترفيه، تتخذ نجمة البوب دوا ليبا إجراءات قانونية ضد سامسونغ إلكترونيكس، وليس الأمر لمجرد التسلية. فالفائزة بجائزة غرامي تطالب بمبلغ ضخم قدره 15 مليون دولار بعد اتهام عملاق التكنولوجيا باستخدام صورتها على عبوات تلفزيوناتهم من دون أدنى إذن منها. إنه خرق خطير لحقوق المشاهير!
وبحسب شكوى قُدمت إلى محكمة اتحادية في كاليفورنيا، تقول ليبا إن سامسونغ استخدمت بشكل صارخ صورة محمية بحقوق النشر لها على واجهة صناديق التلفزيون الكرتونية الخاصة بها، ما جعلها عمليًا إعلانًا متحركًا من دون موافقتها. وجاء في الدعوى: "إدراكًا منها لشهرة السيدة ليبا وحسن نيتها، استخدمت سامسونغ صورة محمية بحقوق النشر للسيدة ليبا... من دون سلطة أو ترخيص". ويبدو أن سامسونغ في ورطة، وليبا لا تنوي التهاون معهم.

لكن انتظروا، فالأمر يزداد إثارة! وتتهم الدعوى سامسونغ، رغم مطالبات ليبا المتكررة بالكفّ والامتناع عن استخدام صورتها، بأنها تعاملت مع الطلبات بازدراء وبرود لا يقلان عن نجمة متغطرسة في اختبار أداء سيئ. وتقول فرقها القانونية: "كان رد سامسونغ متجاهلًا وقاسيًا، ولا تزال المنتجات المخالفة مطروحة في السوق حتى اليوم". هكذا يكون احترام حقوق النجمة الكبرى!
وبحسب ما ورد، التُقطت الصورة المعنية خلال مهرجان أوستن سيتي ليمتس للموسيقى 2024، ويبدو أن استخدام سامسونغ لها لم يكن غير مصرح به فحسب، بل مربحًا أيضًا. ويجادل محامو ليبا بأن الاستخدام غير المصرح به لصورها ساعد في زيادة مبيعات تلفزيونات سامسونغ. حتى إن أحد المستهلكين اعترف بأنه اشترى تلفزيونًا فقط لأنه رأى وجه ليبا الرائع على العبوة. وهل يمكن لومه؟ من لا يريد تلفزيونًا يحمل تأييد أيقونة بوب؟

وفي الشكوى، تؤكد ليبا أنها انتقائية للغاية في شراكاتها التجارية. وجاء في الملف: "السيدة ليبا انتقائية للغاية في شراكاتها التجارية وقد بنت علامة تجارية راقية من خلال رعايات وتأييدات فاخرة ومنتقاة بعناية". وبعبارة أخرى، لم تكن لتوافق على إعارة اسمها أو صورتها لمنتجات سامسونغ لو أنهم سألوا. وبصراحة، من يمكنه لومها؟ فالأمر كله يتعلق بالحفاظ على تلك القوة النجمية.
حتى الآن، التزمت كل من دوا ليبا وسامسونغ الصمت، فيما تواصلت ABC News لطلب التعليق لكنها لم تتلقَّ ردودًا فورية. فهل ستتقدم سامسونغ وتتعامل مع هذه الاتهامات الخطيرة، أم ستواصل لعب لعبة الصمت؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة، لكن المؤكد أن دوا ليبا لن تتراجع، وهي مستعدة للقتال من أجل حقوقها. وتأتي هذه الدعوى كتذكير أخير بأن الموافقة هي الأساس عندما يتعلق الأمر بملامح المشاهير. تابعوا التحديثات حول هذه الدراما المتصاعدة!








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة