الخلاصة

  • صوّت ثمانية ديمقراطيين مع الجمهوريين على مشروع قانون قد يكشف هوية الطلاب المتحولين جنسياً.
  • يحظر مشروع القانون تدريس أيديولوجية النوع الاجتماعي في المدارس.
  • يقول المنتقدون إنه يعرّض الطلاب المعرضين للخطر للخطر.
  • تدين منظمة ACLU مشروع القانون باعتباره ضاراً بالتعليم.
  • والآن يتعين على مجلس الشيوخ أن يقرر مصير مشروع القانون.

في منعطف صادم ترك كثيرين في مجتمع LGBTQ+ في حالة من الاضطراب، اصطف ثمانية ديمقراطيين مع الجمهوريين لتمرير مشروع قانون قد يجبر المعلمين على إفشاء هوية الطلاب المتحولين جنسياً لوالديهم. وقد مرّر هذا التشريع، المعروف باسم HR 2616 أو «قانون وقف تلقين الأطفال وحمايتهم»، في مجلس النواب في 20 مايو، وإذا اجتاز مجلس الشيوخ وحصل على توقيع دونالد ترامب، فقد يكون ذلك كارثياً على الطلاب المتحولين جنسياً في أنحاء البلاد.

هذا المشروع ليس مجرد مناورة سياسية؛ بل هو هجوم مباشر على وجود الهويات المتحولة جنسياً نفسه في البيئات التعليمية. فهو يهدف إلى حظر أي مدرسة تتلقى تمويلاً اتحادياً من تدريس «مفاهيم تتعلق بأيديولوجية النوع الاجتماعي»، مما يؤدي فعلياً إلى محو الأشخاص المتحولين جنسياً من المناهج. وقد أطلق تجمع المساواة في مجلس النواب عليه بدقة اسم مشروع «لا تقل متحولاً جنسياً»، ولسبب وجيه.

صوّت جميع الجمهوريين الـ209 لصالح الإجراء، بينما عارضه 198 من أصل 206 ديمقراطيين. ومن بين الديمقراطيين الثمانية الذين قرروا كسر الصف ودعم هذا الإجراء القاسي النائب هنري كويّار من تكساس، والنائب دون ديفيس من نورث كارولاينا، والنائب فيسنتي غونزاليس من تكساس، على سبيل المثال لا الحصر. ومن اللافت أن النائب يوجين فيندمان، الذي دافع سابقاً عن شمول LGBTQ+، تعرض لانتقادات حادة بسبب تصويته لصالح هذا المشروع، ما أثار الاستغراب وتساؤلات حول التزامه بالمجتمع.

لم يتردد مايك زامور، المدير الوطني للسياسات والشؤون الحكومية في ACLU، في إدانته لمشروع القانون. وقال: «كل طفل في هذا البلد يستحق الفرصة نفسها للازدهار مثل أقرانه، ويشمل ذلك الطلاب المتحولين جنسياً». وأكد زامور أنه بدلاً من تعزيز بيئة تعليمية آمنة، فإن هذا المشروع يعرّض الشباب المعرضين للخطر للخطر. وأضاف: «لا مكان للرقابة والتمييز في مدارسنا»، داعياً مجلس الشيوخ إلى رفض هذا التشريع الضار.

إن تداعيات هذا المشروع هائلة. فإذا أُقر، فلن يقتصر الأمر على إسكات النقاشات حول الهوية الجندرية، بل سيجبر أيضاً المعلمين على الوقوع في موقف غير مريح وخطير يتمثل في الاضطرار إلى الإفصاح عن هوية الطالب الجندرية لوالديه. وقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة لكثير من الطلاب الذين قد لا يكونون في أمان في المنزل. وبذلك، يسيّس مشروع القانون التعليم فعلياً، ويضخ أيديولوجيات مُفرِّقة في الفصول الدراسية ويضر بتجربة التعلم لجميع الطلاب.

وبينما ننتظر قرار مجلس الشيوخ، من الضروري أن يتكاتف المدافعون والحلفاء لحماية حقوق الطلاب المتحولين جنسياً. فهذه ليست معركة تشريعية فحسب؛ بل هي معركة من أجل كرامة وسلامة بعضٍ من أكثر أفراد مجتمعنا عرضة للخطر. فلنرفع أصواتنا ولنضمن أن يتمكن كل طالب من الازدهار دون خوف من التمييز أو الكشف.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →