TL;DR

  • تؤيد المحكمة العليا الأميركية حظر الرياضات للمتحولين جنسياً في أيداهو ووست فرجينيا.
  • يتطلب التشريع أن تُنظَّم الفرق بحسب الجنس البيولوجي.
  • طعن الطلاب المتحولون جنسياً في القوانين استنادًا إلى بند الحماية المتساوية.
  • 27 ولاية سنّت قيودًا مماثلة على الرياضيين المتحولين جنسياً.
  • قد يؤثر هذا الحكم في التشريعات المستقبلية في أنحاء البلاد.

في خطوة هزّت مجتمع LGBTQ، أيدت المحكمة العليا الأميركية القوانين التي تحظر على الفتيات المتحولات جنسياً المنافسة في الرياضات المدرسية للبنات والنساء في أيداهو ووست فرجينيا. ويعني هذا الحكم، الذي أُعلن في 30 يونيو 2026، أن الولايتين تستطيعان تطبيق تشريعات تفرض تنظيم فرق الرياضة في المدارس الحكومية والجامعات وفقًا لـ"الجنس البيولوجي". يا له من تراجع كبير عن المساواة!

لا تمنع هذه القوانين الفتيات المتحولات جنسياً من المشاركة فحسب، بل تحظر أيضًا على "الطلاب من الجنس الذكري" المنافسة في الفرق النسائية. إنه قرار أعاد إشعال الجدل حول حقوق الرياضيين المتحولين جنسياً ومكانتهم في الرياضة. وينقض حكم المحكمة العليا قرارات سابقة كانت قد أوقفت هذه القوانين التمييزية بينما كانت الطعون القانونية لا تزال قيد النظر.

إذًا، من الذي تولى هذا التحدي الضخم؟ قادت القضايا بيكي بيبر-جاكسون من وست فرجينيا وليندسي هيكوك من أيداهو. وجدت بيبر-جاكسون، وهي طالبة في المدرسة الثانوية، نفسها خارج الملعب بعد أن مُنعت من الحصول على مقعد في فريقيها المدرسيين للبنات في اختراق الضاحية وألعاب القوى. وفي الوقت نفسه، رفعت هيكوك، وهي طالبة جامعية، دعوى قضائية ضد قانون أيداهو للإنصاف في رياضات النساء، الذي منعها من المنافسة في الرياضات الجامعية النسائية.

وعلى الرغم من جهودهما الشجاعة، حكمت المحكمة العليا ضدهما، مشيرةً إلى الحاجة إلى دعم القوانين محل النزاع. ويثير هذا القرار قلقًا خاصًا لأنه يمثل المرة الأولى التي تصدر فيها المحكمة العليا حكمًا مباشرًا بشأن مشاركة المتحولين جنسياً في الرياضات المدرسية. وهو تذكير قاتم بالنضال المستمر من أجل حقوق LGBTQ في أميركا.

وعلى الرغم من أن الحكم ينطبق فقط على أيداهو ووست فرجينيا، فمن المتوقع أن يعزز قوانين مماثلة في أنحاء البلاد. حاليًا، أقرّت 27 ولاية تشريعات تقيد الطلاب المتحولين جنسياً من المنافسة في الفرق التي تتوافق مع هويتهم الجندرية. وقد مرّ معظم هذه التدابير عبر هيئات تشريعية يقودها الجمهوريون في السنوات الأخيرة، مما يعكس اتجاهًا متزايدًا للتشريعات المناهضة للمتحولين جنسياً.

تمتد تداعيات هذا الحكم إلى ما هو أبعد من الرياضة وحدها. فهو يأتي بعد سلسلة من القرارات التي قلصت الحماية القانونية للأميركيين المتحولين جنسياً، بما في ذلك أحكام تسمح للولايات بحظر الرعاية الصحية المؤكِّدة للجندر للقاصرين وتجيز فرض قيود على الخدمة العسكرية للمتحولين جنسياً. من الواضح أن النضال من أجل المساواة لم ينتهِ بعد.

ومع نظرنا إلى المستقبل، يبقى السؤال: ما الذي سيتطلبه الأمر لكي يُعامَل الرياضيون المتحولون جنسياً بالاحترام والكرامة اللذين يستحقونهما؟ يُعد حكم المحكمة العليا تذكيرًا صارخًا بأن الطريق إلى المساواة لا يزال مليئًا بالعقبات، وتقع علينا جميعًا مسؤولية الدعوة إلى التغيير. دعونا لا نسمح لهذا الحكم بأن يحدد مستقبل الرياضة؛ بل لندفع نحو عالم يستطيع فيه الجميع المنافسة بحرية وعدل، بغض النظر عن هويتهم الجندرية.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →