باختصار
- تدقيق يونيت يكشف تدني أجور الموظفين.
- 47% من الموظفين يعانون ماليًا.
- 46% يشعرون بأن أجورهم منخفضة وأن جهودهم لا تُقدَّر.
- حزب الخضر يعد بتحسين الأوضاع.
- استطلاع يظهر آراء متفرقة حول تمثيل العمال.
في كشف صادم، سلط تدقيق حديث أجرته نقابة يونيت الضوء على الواقع المالي القاتم الذي يواجه موظفي حزب الخضر. ووفقًا للتقرير، فإن أجور الموظفين "أقل بكثير من معدلات السوق"، ما يجعل كثيرًا من العاملين يشعرون بأنهم غير مقدَّرين وبضغط مالي.
نُشر في 10 يونيو 2026، ويغطي التدقيق الفترة من أكتوبر 2025 إلى يونيو 2026، ويبرز فجوات خطيرة في القدرة على الموارد البشرية والعمليات. إن نتائج يونيت ليست مجرد أرقام؛ بل ترسم صورة لحزب يكافح لدعم قواه العاملة نفسها. ويذكر التقرير أن "الرواتب لا تزال أقل بكثير من معدلات السوق للأدوار المماثلة في قطاعي الحملات والسياسة"، وهو ما يُعد صفعة في وجه أولئك الذين يكرسون حياتهم للدفاع عن التغيير.

ويشير التدقيق أيضًا إلى "استمرار نقص الكفاية في قدرة الموارد البشرية والعمليات وإدارة التغيير"، واصفًا ذلك بأنه "مشكلة هيكلية". هذا النقص في القدرة يتسبب في تأخير الأعمال المهمة، ويضعف عمليات التوظيف، ويترك المديرين من دون دعم كافٍ. ويحذر التقرير من مخاطر قانونية محتملة بسبب عدم كفاية التشاور والتوثيق. يبدو كأنه وصفة لكارثة، أليس كذلك؟
تكشف نتائج استطلاع بين موظفي الحزب أن ما يقرب من النصف — 47% — يعانون ماليًا، بينما يعتقد 46% أنهم يتقاضون أجورًا منخفضة. والأمر المقلق أن 30% من الموظفين غير متأكدين من مستقبلهم مع الحزب، و14% يفكرون فعليًا في المغادرة. إنها أزمة معنويات حقيقية!

وردًا على التدقيق، قال متحدث باسم حزب الخضر: "حزب الخضر ملتزم بمستويات عالية من رعاية الموظفين وبالتحسين المستمر لظروف العمل." ويقولون إن الزيادة الأخيرة في دخل العضوية ستسمح للحزب بمعالجة كثير من المشكلات التي حددها تقرير يونيت. لكن هل يستطيعون حقًا قلب هذا الوضع؟
يكتسب توقيت هذه النتائج أهمية خاصة، إذ تأتي وسط جدل متزايد حول الحزب السياسي الأفضل تمثيلًا للطبقة العاملة. ويُظهر استطلاع YouGov صدر في اليوم نفسه الذي نُشر فيه التدقيق أن حزب الخضر متأخر عن غيره، إذ يرى 9% فقط من المشاركين أنه يمثل العاملين. يا له من أمر مؤلم!

ومع سعي حزب الخضر إلى رفع حضوره في سياسة وستمنستر، سيحتاج إلى معالجة هذه القضايا الداخلية إذا كان يأمل في الحفاظ على المصداقية كمدافع عن العمال. وقد كان زاك بولانسكي، زعيم الحزب، صريحًا بشأن الحاجة إلى التغيير، خاصة بعد حديثه أمام اتحاد الخبازين وعمال الأغذية والحلفاء وانتقاده المتاجر الكبرى بسبب مبيعاتها الرخيصة من الخضراوات.
ومع تعليق مستقبل الحزب في الميزان، لا بد من التساؤل: هل سيمنحون رفاه موظفيهم الأولوية ويجسدون حقًا القيم التي يعلنونها؟ أم سيواصلون ترك موظفيهم يعانون بينما يناضلون من أجل حقوق الآخرين؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة، لكن في الوقت الراهن، لدى حزب الخضر الكثير من المراجعة الذاتية الجادة التي ينبغي القيام بها.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة