الخلاصة
- Club XYZ في نوكسفيل سيغلق بعد 22 عامًا.
- الإغلاق بسبب زيادة الإيجار ونزاعات مع المالك.
- وُجّهت اتهامات إلى المالك برهاب المثلية.
- هذا يترك حانة LGBTQ+ واحدة فقط في نوكسفيل.
- أفراد المجتمع ينعون الخسارة.
في تطور صادم للأحداث، أعلن Club XYZ، أحد آخر حانات LGBTQ+ المتبقية في نوكسفيل، عن إغلاقه بعد 22 عامًا مذهلة من خدمة المجتمع. وقد أرجعت الحانة المحبوبة، وهي ركيزة من ركائز الحياة الليلية الكويرية في المنطقة، هذا القرار المفجع إلى زيادة في الإيجار وخلاف حاد مع مالك العقار.
وفي منشور درامي على فيسبوك، كشف Club XYZ أن المالك، Daniel Schuh، أصدر إشعار إخلاء مع أقل من أسبوع من التحذير. وقالت الحانة إنها ببساطة لا تستطيع تحمّل آخر زيادة في الإيجار المدرجة في عقدها. وجاء في المنشور: "هذا أمر مفاجئ لنا تمامًا"، مضيفًا أن المالك لم يكن سوى طاغية. وكتبوا: "إنه رهابي للمثليين، وطاغية، وغبي متعجرف"، في تعبير واضح عن غضبهم.

كان Club XYZ ملاذًا لمجتمع LGBTQ+ في نوكسفيل، إذ وفر مساحة آمنة للرقص والتواصل الاجتماعي والاحتفال بالفخر. لكن يبدو أن حتى أكثر الأماكن حيوية يمكن أن تقع ضحية لواقع الإيجارات المرتفعة والمالكين غير المتعاطفين. كما ادعت الحانة أن Schuh رفض تحمل تكاليف الإصلاحات اللازمة، ما اضطرها إلى تمويل تحديثات نظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء ولوحة الكهرباء من مواردها الخاصة.
ومع انتشار خبر الإغلاق، تفاعل المجتمع بحزن شديد. لجأ كثيرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة أجمل ذكرياتهم عن Club XYZ، واصفين إياه بأنه مكان تشكّلت فيه الصداقات واحتُفل فيه بالحب. وكتب أحد المعلقين: "أُغلقت حانة مثلية تاريخية أخرى. هذا حزن يفوق الوصف". وأضاف آخر: "هذا مفجع جدًا. بعض من أجمل ذكرياتي في نوكسفيل كانت في XYZ". وكانت الرسالة واضحة: إن خسارة Club XYZ ضربة موجعة لمجتمع الكوير.
ومع إغلاق Club XYZ، لم يتبقَّ في نوكسفيل سوى حانة LGBTQ+ واحدة مخصصة، وهي CORE Knoxville، التي باتت الآن تحت ضغط هائل لملء الفراغ الذي تركه Club XYZ. ويأتي هذا الإغلاق بعد عام واحد فقط من إغلاق مقهى South Press، المملوك لمثليين، أبوابه أيضًا، ما زاد من تقليص المساحات الآمنة لمجتمع LGBTQ+ في المنطقة. إن اتجاه إغلاق أماكن LGBTQ+ أمر مثير للقلق ويعكس تحديات اقتصادية أوسع تواجهها مثل هذه المؤسسات في أنحاء البلاد.
ولم تعلن الحانة عن أي جهود لجمع التبرعات لدعم موظفيها، الذين فوجئوا بخبر فقدان وظائفهم. ومع التفاف المجتمع حول الحانة، يتساءل كثيرون عن مستقبل مشهد LGBTQ+ في نوكسفيل. هل سيجد Club XYZ موقعًا جديدًا؟ هل سيتكاتف المجتمع لدعم الأماكن المتبقية؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة.
وبينما نرفع كأسًا للذكريات التي صُنعت في Club XYZ، فليكن هذا نداءً حاشدًا للمجتمع كي يقف متضامنًا مع مؤسسات LGBTQ+ المحلية. فهي أكثر من مجرد حانات؛ إنها قلب وروح مجتمعنا. تحية للذكريات، ولنواصل القتال من أجل مساحاتنا!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة