TL;DR

  • يشارك كريس بتلر أن هوسه بـ«هي-مان» ساعده على تقبّل هويته المثلية في الثمانينيات.
  • ألهمه حبه للشخصيات ذات الطابع الكَمبي مسيرته المهنية في السينما.
  • يُعرض فيلم «Masters of the Universe» الحيّ في 3 يونيو 2026.
  • يشدّد بتلر على أهمية احتضان الطابع الكَمبي في السرد.
  • ويتأمل كيف يمكن لألعاب الطفولة أن تشكّل الهويات الشخصية.

في عالم غالبًا ما تحدد فيه الألعاب خيالات الطفولة، قلّما كان لأي منها تأثير ثقافي مثل «هي-مان». كريس بتلر، العقل المدبّر وراء فيلم Masters of the Universe الحيّ المرتقب، تحدث مؤخرًا عن كيف ساعده هوسه بهذه الشخصية الأيقونية على التنقل في هويته كرجل مثلي وهو يكبر في الثمانينيات. يقول بتلر: "كبرت في الثمانينيات، لذلك كان لذلك تأثير كبير عليّ"، كاشفًا أن «هي-مان» كان بالنسبة إليه أكثر من مجرد لعبة—كان طوق نجاة.

يتذكر بتلر، البالغ الآن 52 عامًا، كيف أشعل حبه لـ«هي-مان» شغفه بسرد القصص وصناعة الترفيه. وقال مازحًا: "لو أنني، في سن العاشرة، كنت أعرف أنني سأكتب هذا الفيلم، لكنت بللت بنطالي"، متأملًا لحظة اكتمال الدائرة في إحياء بطله الطفولي على الشاشة الكبيرة. ويُتوقع أن يُعرض الفيلم، الذي يلعب فيه نيكولاس غاليتزين دور الأمير آدم، في دور السينما البريطانية في 3 يونيو 2026، مع وعد باستكشاف قصة أصل الشخصية المحبوبة.

كان «هي-مان»، الذي ابتكرته شركة ماتيل عام 1982، قد أصبح بسرعة ظاهرة ثقافية مع إطلاق المسلسل الكرتوني He-Man and the Masters of the Universe في عام 1983. وبالنسبة إلى بتلر، كان الطابع الكَمبي للعرض جزءًا مهمًا من سحره. قال: "دعونا لا نهرب من الكَمب، بل لنتبنّه"، مشيرًا إلى التلميحات المرحة التي كانت تسري في أرجاء السلسلة. ومع أسماء شخصيات مثل فستو ورام-مان، يصعب ألا ترى الطرافة في الكتابة.

لا شك أن تجربة بتلر في نشأته مثليًا في الثمانينيات تأثرت بما كان يشاهده من وسائل الإعلام. وقد أوضح قائلًا: "لم أكن أعرف ربما السبب في ذلك حينها، لكن... كنت معجبًا بذلك الرجل." كانت علاقته بـ«هي-مان» أعمق من مجرد إعجاب؛ إذ كانت انعكاسًا لهويته ومصدر قوة في وقت كان فيه تمثيل LGBTQ نادرًا.

ومع استعداده لإطلاق الفيلم، يشعر بتلر بالحماس لمشاركة رؤيته مع الجمهور. ويَعِد الاقتباس الحيّ بتقديم منظور جديد للقصة الكلاسيكية مع تكريم الجذور الكَمبية التي جعلته ناجحًا. ومع طاقم موهوب يضم كاميلا ميندس وإدريس إلبا وأليسون بري، يمكن للجماهير أن تتوقع رحلة مثيرة عبر العالم الغامض لإترنيا.

في وقت أصبحت فيه التمثيلات المثلية في الإعلام أكثر أهمية من أي وقت مضى، تبدو رحلة بتلر تذكيرًا بقوة السرد وتأثير أبطال الطفولة. وكما يقول: "كانت هذه لعبتي، وأنا جزء من مجتمع LGBTQ." ومع الفيلم المرتقب، يأمل بتلر أن يلهم جيلًا جديدًا من المعجبين لاحتضان هوياتهم، تمامًا كما فعل هو بمساعدة «هي-مان».

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →