TL;DR

  • يصوّت مجلس ماديسون هايتس بأغلبية 4-3 لإلغاء ساعة قصص ملكة دراغ من مهرجان البرايد.
  • كان الحدث قد تمت الموافقة عليه مسبقًا، لكن بعض أعضاء المجلس اعتبروه «فاضحًا».
  • تدافع فنانة الدراغ Jadein Black عن القبول والتعليم.
  • يعرب أفراد من المجتمع عن خيبة أملهم إزاء القرار.
  • كان الهدف من الحدث تعزيز اللطف ومحو الأمية بين الأطفال.

في خطوة تركت كثيرين في حيرة من أمرهم، قرر مجلس مدينة ماديسون هايتس في ميشيغان إلغاء ساعة قصص ملكة دراغ من قائمة فعاليات مهرجان البرايد المرتقب. وقد شهد الاجتماع الخاص الذي عُقد في 1 يونيو نقاشًا بين أعضاء المجلس حول ما إذا كان من المناسب استضافة هذا الحدث. والتنبيه المسبق: صوّتوا بأغلبية 4-3 لإلغائه، مشيرين إلى مخاوف اعتبر بعضهم على أساسها أن الحدث «فاضح» و«ذو طابع جنسي مفرط».

ملكة الدراغ المعنية، Jadein Black، ليست مجرد مؤدية عادية؛ فهي معلمة للمرحلتين الابتدائية والإعدادية والثانوية وتشارك بانتظام في فعاليات مناسبة للعائلات. وكان من المقرر أن تكون ساعة القصص إحدى أبرز فعاليات مهرجان الفنون والبرايد في البلدة يوم 7 يونيو، لكن يبدو أن بعض أعضاء المجلس لم يتمكنوا من تقبّل هذا القدر من التألق. وأعربت Jennifer Nagle، وهي عضو في مجلس الفنون بماديسون هايتس، عن إحباطها، مشيرةً إلى أن الحدث جرى التخطيط له بدقة على مدى الأشهر الخمسة الماضية وأن كل التفاصيل كانت قد حصلت على الموافقة المسبقة.

قالت ناغل متحسرة: «كانت هذه أول سنة نمتلك فيها الميزانية للاستعانة بفنان دراغ، ويبدو أن هذا كان أكثر مما يحتمله بعض الناس». وقد ترك الإلغاء في اللحظات الأخيرة كثيرين في المجتمع يشعرون بخيبة الأمل والارتباك. ففي النهاية، ما الذي يمكن أن يكون أكثر تعليمية من أن تقرأ ملكة دراغ القصص للأطفال؟ الأمر كله يتعلق باللطف، والقبول، والتعبير عن الذات، أليس كذلك؟

خرجت Jadein Black على إنستغرام للتعبير عن استيائها والبحث عن مكان بديل، قائلةً: «أريد أن أكون واضحة: فنانو الدراغ ليسوا متحرشين بالأطفال. نحن مربّون، وجيران، وأصدقاء، وأعضاء في المجتمع، وبشر. نحن نحضر لنخلق مساحات يمكن للأطفال فيها أن يتعلموا عن اللطف، ومحو الأمية، والقبول، والتعبير عن الذات». ومن الصعب المجادلة مع هذا المنطق.

كما أعربت Rae Stoloff، وهي متطوعة في مهرجان البرايد، عن دعمها للحدث، وقارنته باستضافة ساحر للأطفال. وقالت ستولوف: «بالنسبة لي، لا يختلف هذا عن استقدام ساحر. لديك ساحر يؤدي بطريقة للأطفال وبطريقة أخرى للبالغين». هل يمكننا أن نصفق لهذا التشبيه؟

ومع استمرار نضال مجتمع LGBTQ+ من أجل الظهور والقبول، من المحبط رؤية هذا القدر من الرفض تجاه الفعاليات التي تعزز الحب والتفاهم. إن قرار إلغاء ساعة قصص ملكة دراغ من مهرجان البرايد ليس مجرد خسارة لماديسون هايتس؛ بل هو خسارة لكل طفل كان يمكنه أن يتعلم عن جمال التنوع وأهمية القبول.

لنأمل ألا تكون هذه نهاية الطريق أمام Jadein Black ومهمتها في التعليم والإلهام. ففي النهاية، يمكن للعالم دائمًا أن يستفيد من المزيد من البريق والكثير من الحب.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →