TL;DR
- توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى كريستوفر مايكل ليهي.
- تعرضت جونيبر بليسنج، وهي طالبة متحولة، للطعن أكثر من 40 مرة.
- يُزعم أن ليهي كان يترصد طالبة أخرى قبل الجريمة.
- لا توجد أدلة تشير إلى أن الجريمة كانت جريمة كراهية.
- أُقيمت فعاليات تأبينية لبليسنج في سياتل وسانتا في.
في منعطف صادم ومأساوي للأحداث، تعيش جامعة واشنطن حالة من الصدمة بعد مقتل جونيبر بليسنج، الطالبة المتحولة البالغة من العمر 19 عامًا. وقد وُجهت إلى كريستوفر مايكل ليهي، البالغ من العمر 31 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الأولى، إذ يزعم الادعاء أنه تصرف "بنية مسبقة التخطيط" في هذه الجريمة الشنيعة.
سلّم ليهي نفسه للشرطة في 13 مايو، بعد ثلاثة أيام فقط من العثور على بليسنج مطعونة بعنف أكثر من 40 مرة في غرفة غسيل داخل مجمع شقق نوردهيم كورت خارج الحرم الجامعي. التفاصيل مرعبة، والمجتمع يواجه خسارة حياة شابة واعدة.

وفقًا لوثائق المحكمة، يُشتبه في أن ليهي كان يترصد طالبة أخرى قبل الجريمة، ما يثير تساؤلات جدية حول سلوكه الذي سبق هذا الفعل المروع. وقال كيسي ماكنيرثني من مكتب المدعي العام لمقاطعة كينغ: "تشير الشرطة إلى أن هناك محاولات من المتهم لمحاولة دخول منازل خاصة في رافينا في الأيام التي سبقت القتل". لم يكن هذا مجرد فعل عنف عشوائي؛ بل كان سلسلة أحداث محسوبة ومروعة.
جاء تسليم ليهي نفسه بعد ساعات فقط من نشر شرطة سياتل صور مراقبة له. وفي مفارقة قدر، كان شقيقه هو من أبلغ السلطات، ما أدى إلى القبض عليه. وبينما يقبع خلف القضبان بكفالة هائلة قدرها 10 ملايين دولار، يظل المجتمع في حالة حداد واستذكار لجونيبر.

على الرغم من وحشية الجريمة، لا يعتقد الادعاء حاليًا أن بليسنج كانت مستهدفة بسبب كونها متحولة. وقال ماكنيرثني: "في الوقت الراهن، لا توجد أدلة تثبت أنها جريمة كراهية". وهذه نقطة بالغة الأهمية، إذ إن ولاية واشنطن لديها تشريعات محددة لجرائم الكراهية تشمل الهوية الجندرية والميول الجنسية. ومع ذلك، فإن غياب الأدلة على جريمة كراهية لا يخفف من مأساة الموقف أو أثره على مجتمع LGBTQ+.
أصدرت عائلة جونيبر بيانًا مؤثرًا، شددت فيه على روحها الجميلة والنور الذي كانت تجلبه إلى العالم. وقالت العائلة: "اليوم وكل يوم، نبقى متمسكين بجونيبرنا، التي لا حدود لروحها المحبة". لم تكن بليسنج مجرد طالبة؛ بل كانت شخصية موهوبة لديها شغف بعلم الأرصاد الجوية والغناء وألعاب الفيديو، وكان من المقرر أن تتخرج في 2024 من مدرسة نيو مكسيكو للفنون.

أُقيمت فعاليات تأبينية ومراسم وقوف حداد في كل من سانتا في وسياتل، بينما يجتمع الأصدقاء والعائلة لتكريم ذكراها والمطالبة بالعدالة. ومع استمرار المجتمع في استيعاب هذه المأساة، تظل معركة السلامة والعدالة للأشخاص المتحولين أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن فقدان جونيبر بليسنج تذكير صارخ بالعنف الذي لا يزال يبتلي مجتمع LGBTQ+، وهو دعوة لنا جميعًا للوقوف في وجه هذه الفظائع.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة