TL;DR

  • يدّعي القس أن الماريجوانا تجعل الرجال «مثليين روحيًا».
  • يربط الرجولة باستخدام التبغ.
  • يصف جهود مكافحة التدخين بأنها مؤامرة.
  • يشكك المنتقدون في دوافعه وتصريحاته.
  • جزء من سرد أوسع لحرب ثقافية.

في انعطافة منطقية غريبة، أشعل القس المسيحي جويل ويبون عاصفة من الجدل بفيديو الهجوم الأخير الذي نشره على X، إذ يزعم بجرأة أن الماريجوانا تجعل الرجال «مثليين روحيًا». نعم، قرأت ذلك صحيحًا. هذا القس اليميني المتطرف، المعروف بآرائه الصادمة، يحث الرجال المسيحيين على ترك «النبتة الخضراء» واعتناق التبغ والنيكوتين بوصفهما طريقًا للعودة إلى ما يسميه «الرجولة».

حجة ويبون غائمة بقدر الدخان الذي ينتقده. فهو يزعم أن تعاطي الماريجوانا يؤدي إلى فقدان الرجولة، ما يجعل الرجال «أقل رجولة، وأكثر أنوثة، ورقّة، ومثليين — على الأقل مثليين روحيًا». يا له من صعودٍ مدهش عبر الصور النمطية! ووفقًا له، فإن هذه العشبة تجعل الرجال مشتتين، كسالى، وغير طموحين. ويقول: «الماريجوانا تجعلك لا تركز، ولا تثبت نفسك، ولا تكون طموحًا. إنها تجعلك غائمًا، ضبابيًا، كسولًا، وغير طموح»، وكأنه المرجع الأعلى في الرجولة.

لكن الأمر يصبح أكثر غرابة. إذ يرفض ويبون رسائل الصحة العامة المتعلقة بالتدخين، واصفًا حملات مكافحة التدخين بأنها مؤامرة. ويقول: «أعتقد أنكم تعرفون أن إحدى أكبر عمليات الدعاية والعمليات النفسية التي شهدناها خلال الخمسين إلى الستين سنة الماضية هي الحرب على التبغ والنيكوتين»، مضيفًا أن ما يسبب السرطان ليس التدخين، بل المبيدات والمواد الكيميائية التي تُرش على نباتات التبغ. يا عزيزي، من أين نبدأ أصلًا؟

وبمنطقه الملتوي، يجادل بأن الحكومة تثني الناس عن استخدام التبغ لأنه ينتج رجالًا «أصعب في السيطرة» و«أصعب في التلاعب». لذا، بحسب ويبون، فإن تقنين الماريجوانا ليس سوى خدعة لجعل الرجال أقل طموحًا وأكثر امتثالًا. لأن لا شيء يعبّر عن «الحرية» مثل أن يحدد لك قسّ ما المواد التي يجب أن تستهلكها، أليس كذلك؟

خطاب ويبون مشبع بسردية حرب ثقافية يضع فيها «رجال النيكوتين» في مواجهة «أولاد الحشيش»، مدعيًا أن الأولين هم العمود الفقري للمجتمع بينما «يدمر» الآخرون العالم. بل يذهب إلى حد القول إن استخدام النيكوتين «بنى البلاد» ويمكنه أن «يعيدها». يا له من تصور رومانسي للتبغ!

هذا القس جزء من منظومة أوسع من المؤثرين الدينيين المتحالفين مع MAGA، الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر آرائهم المتطرفة. وقد قوبلت تعليقاته بانتقادات حادة، مع تساؤل كثيرين عمّا إذا كان يتقاضى أجرًا للترويج للتبغ، خاصةً أنه يمتدح علامة تجارية محددة في مقطعه. إنها شبكة معقدة من الإدمان والرجولة والمؤامرة، تترك كثيرين يهزون رؤوسهم.

ومع استمرار ردود الفعل الغاضبة، يتضح أمر واحد: ليست ادعاءات ويبون مجرد رأي شخصي، بل جزء من سردية أوسع تسعى إلى إعادة تعريف الرجولة من خلال عدسة الإدمان وتعاطي المواد. إنها محادثة يجب أن تحدث، لكن ربما ليس بالطريقة التي يتصورها. فماذا تظنون؟ هل هذا القس يطلق الدخان فقط، أم أن هناك ما هو أعمق؟ أخبرونا بآرائكم!

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →