الخلاصة
- جينكس مونسون تظهر لأول مرة في «أوه، ماري!»
- تجسد ماري تود لينكون ابتداءً من 17 أغسطس.
- تستكشف المسرحية موضوعات عميقة عن الحب والفقد.
- مونسون فنانة دراغ شهيرة.
- فاز العرض بجائزة أفضل مسرحية كوميدية في جوائز أوليفييه.
استعدوا يا لندن! جينكس مونسون، الفائزة المتألقة في RuPaul’s Drag Race، على وشك أن تخطف الأضواء في ويست إند بدور ماري تود لينكون في المسرحية المرتقبة بشدة Oh, Mary!. هذا ليس مجرد دور عادي؛ بل فرصة لمونسون لتستعرض موهبتها الاستثنائية في إنتاج أحدث ضجة بالفعل عبر الأطلسي.
ابتداءً من 17 أغسطس وحتى 26 سبتمبر على مسرح ترافالغار، يعد أداء مونسون لشخصية السيدة الأولى الأيقونية بمزيج من الفكاهة ووجع القلب ولمسة من الدراما. وقد اكتسبت المسرحية متابعةً شبيهة بالعبادة منذ عرضها الأول في الولايات المتحدة، إذ تغوص في الحياة المعقدة لماري تود لينكون، مستكشفة رغباتها غير المحققة وصراعاتها مع الإدمان خلال الأوقات المضطربة التي سبقت اغتيال زوجها.

ستحل مونسون محل ماري تود السابقة، كاثرين تيت، التي ستؤدي عرضها الأخير في 18 يوليو. وبعد تيت، ستعود كول إسكولا، الذي ابتكر الدور، لتقديمه من 20 يوليو إلى 15 أغسطس، قبل أن تسلم الراية إلى مونسون. يا لها من تشكيلة مليئة بالنجوم!
لكن انتظروا، هناك المزيد! إذا كنتم تظنون أن مونسون ستكتفي بدور واحد، فكروا مرة أخرى. فهي أيضاً تتألق على خشبة المسرح بدور جودي غارلاند في End of the Rainbow في مسرح سوهو، ما يثبت أن موهبتها لا تعرف حدوداً. من الغناء الحي إلى السرد المسرحي، تعيد مونسون تعريف معنى أن تكون فنانة دراغ في مشهد الترفيه اليوم.

كتب Oh, Mary! الفائز بجائزة توني كول إسكولا، وأخرجها سام بينكلتون الموهوب بالمثل. وقد حققت هذه الكوميديا السوداء ذات الفصل الواحد ومدتها 80 دقيقة ضجة كبيرة بالفعل، بفوزها بجائزة أفضل مسرحية ترفيهية أو كوميدية في جوائز أوليفييه لهذا العام. إنها عمل لا بد من مشاهدته لكل من يقدّر فن المسرح وجمال الدراج.
إلى جانب إنجازاتها المسرحية، تُعد جينكس مونسون أيضاً مدافعة صريحة عن حقوق مجتمع LGBTQ+ والتمثيل. وبعد أن أعلنت كونها بانسيكشوال، استخدمت منصتها دائماً لتعزيز الشمولية والقبول، ما جعلها شخصية محبوبة في المجتمع. ومع مزيجها الفريد من الفكاهة والدفء، تستعد مونسون لترك بصمتها في ويست إند كما لم تفعل من قبل.

لذا، دوّنوا التواريخ واستعدوا لتجربة مسرحية تعد بأن تكون ملهمة بقدر ما هي ممتعة. جينكس مونسون مستعدة لاعتلاء الخشبة، ولن ترغبوا في تفويتها!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة