TL;DR

  • يكشف روبرت إيفرت أنه أصبح «شبه عاجز» بسبب عاداته السابقة في صالة الألعاب الرياضية.
  • يأسف لعدم اتخاذ احتياطات السلامة أثناء رفع الأثقال.
  • واجه إيفرت ردود فعل غاضبة بسبب آرائه المثيرة للجدل حول قضايا مجتمع الميم.
  • عاد مؤخراً إلى التمثيل في مشاريع جديدة.
  • يتأمل الممثل رحلته نحو الجسد المثالي.

فتح روبرت إيفرت، الممثل المثلي الساحر والمثير للجدل، قلبه بشأن صراعاته مع الصحة، كاشفاً أنه أصبح الآن "شبه عاجز" بسبب سعيه الدؤوب وراء القوام المثالي. يأتي هذا التصريح كصدمة، خاصةً لمن يتذكرونه في أوج مجده وهو يستعرض عضلاته في أفلام مثل My Best Friend’s Wedding.

في سن السابعة والستين، يعترف إيفرت بأنه كان يذهب إلى صالة الألعاب الرياضية بهدف واحد: أن ينحت جسده ليصبح عملاً فنياً. لكن ماذا تتوقع؟ لقد تجاهل الأمور المملة—مثل التمدد. وقال متحسراً في مقابلة مع The Guardian: "لقد أفسدت نفسي. الآن أنا شبه عاجز نتيجة لذلك." يبدو أن السعي إلى جسد منحوت جاء بثمن باهظ، وهو يدفعه الآن.

وفي لحظة صريحة، تأمل ماضيه قائلاً: "لم أكن لأكلف نفسي عناء القيام بكل تلك الأشياء، مثل التمدد، التي كانت ضرورية لرفع الأثقال، لأن الأوتار تصبح أكثر تصلباً وضيقا. ممل جداً. لم أفعل أيّاً من ذلك. لذا فإن نهايتي الآن ستكون عضلية هيكلية، أعتقد." يا له من إنذار مبكر!

لكن انتظر، هناك المزيد! قبل أن يتجه إلى صالة الألعاب الرياضية، كان لدى إيفرت بعض المساعدة من أصدقاء موهوبين. واستعاد ذكريات اثنتين من الملكات اللتين صنعتا له بدلات جسدية مخصصة، مكتملة بقاعٍ وهمي، وساقين وهميتين، وكتفين وهميين. وقال ضاحكاً: "صنعن لي كل شيء وهمياً"، مضيفاً أنه كان يرتديها في كل أداء. من الواضح أن السعي إلى الكمال ليس جديداً على هذا النجم.

على الرغم من موهبته التي لا يمكن إنكارها، كثيراً ما وجد إيفرت نفسه في ورطة بسبب آرائه حول قضايا مختلفة تخص مجتمع الميم. فعلى سبيل المثال، وصف ذات مرة الدعم المقدم للانتقال الجندري لدى الأطفال بأنه "مخيف". وفي عام 2012، أثار الجدل بانتقاده زواج المثليين، واصفاً إياه بأنه "مأساوي إلى حد يفوق الوصف" لأن الأزواج يريدون عقد القران، بينما كان يرى أن الزواج كارثة. ومع ذلك، وفي منعطف غير متوقع، تزوج شريكه هنريكي في عام 2024. يا لها من حبكة غير متوقعة!

أثارت تصريحات إيفرت غضباً ونقاشاً داخل مجتمع الميم، وبينما لديه مؤيدوه، بقي كثيرون حائرين إزاء موقفه المتناقض. وقد قال أيضاً إنه لا يستطيع "أن يتخيل شيئاً أسوأ من أن يُربّى المرء على يد أبوين مثليين"، رغم أنه جادل بأن للأزواج من الجنس نفسه الحق في تربية الأطفال. إنه إرث معقد لرجل قدّم الكثير للفنون.

ومع عودته إلى الشاشات في مسلسل Disney+ Rivals وفيلم Madfabulous الكويري، الذي يشارك فيه الممثل من It’s A Sin كالوم سكوت هولز، يتساءل المعجبون عما هو قادم لهذا النجم متعدد المواهب. هل سيواصل تحدي الأعراف وتجاوز الحدود، أم سيعتنق أخيراً نهجاً أكثر دعماً تجاه مجتمع الميم؟ وحده الوقت سيخبرنا، لكن هناك أمراً واحداً مؤكداً: روبرت إيفرت ليس مملاً أبداً.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →