باختصار
- كارامو براون يطلق نسخة ذكاء اصطناعي باسم Kē.
- Kē يقدّم تدريبًا فرديًا، وليس علاجًا.
- يمكن للمعجبين التفاعل مع Kē كما لو كان كارامو.
- براون يعطي الأولوية للصحة النفسية بعد Queer Eye.
- جوناثان فان نِس يتأمل نهاية البرنامج.
في خطوة رائدة أثارت حماس المعجبين، كشف كارامو براون، النجم المحبوب في Queer Eye، عن نسخته الذكية الخاصة به، والتي أُطلق عليها بمحبة اسم Kē. هذا ليس مجرد روبوت محادثة عادي؛ فـKē مصمم لتقديم تدريب شخصي فردي، ما يجعلك تشعر وكأنك تتحادث مع كارامو الحقيقي نفسه!
تعاون كارامو مع Delphi، وهي شركة ذكاء اصطناعي متقدمة متخصصة في إنشاء «عقول رقمية» لشخصيات عامة. وفي عرض توضيحي حديث على إنستغرام، استعرض قدرات Kē، مؤكدًا أنه ليس مجرد روبوت محادثة بل «انعكاس رقمي» لصورته. وقال: «على مدى العقد الماضي، سمعتُ: “كارامو، أتمنى لو كنتَ تستطيع أن تعطيني نصيحة”»، مشيرًا إلى الطلب على حكمته وإرشاده.

لكن دعونا لا نبالغ هنا. فبينما يمكن لـKē تقديم الدعم والنصيحة، من المهم الإشارة إلى أنه لا يمكنه أن يحل محل معالج مرخص. وخلال العرض التوضيحي، أقرّ Kē بصراحة قائلاً: «لا أستطيع أن أتظاهر بأنني معالجك». لذا، رغم أنه وسيلة ممتعة ومبتكرة للتواصل، لا تتوقع من Kē أن يغوص عميقًا في أعبائك العاطفية.
ومن المقرر إطلاقه في 27 أبريل، ويهدف Kē إلى سد الفجوة بين المعجبين والنصائح التي يتوقون إليها من كارامو. ويأتي ذلك بعد أن اختار براون التراجع عن الأنشطة الترويجية للموسم الأخير من Queer Eye، مشيرًا إلى حاجته لحماية صحته النفسية. وقد عبّر عن مخاوفه من التنمر المحتمل وما قد يسببه ذلك من أثر على عافيته.

وفي مقابلة حديثة، تأمل زميله نجم Queer Eye جوناثان فان نِس النهاية الممزوجة بالحلاوة والمرارة للبرنامج، قائلاً إن النهاية عاطفية، لكنها تفتح الأبواب أمام مغامرات جديدة. وقال: «نحن نبحث عن استكشاف ما للحياة من عروض»، ملمحًا إلى الديناميات المتغيرة بين أفراد فريق العمل.
لذا، إذا تمنيتَ يومًا أن تحصل على دفعة معنوية من كارامو، فهذه فرصتك! ورغم أن Kē قد لا يكون بديلًا عن العلاج المهني، فإنه بالتأكيد خطوة نحو جعل دعم الصحة النفسية أكثر إتاحة وجاذبية. ومن يدري؟ قد تجد الدافع الذي تحتاجه من نسخة رقمية من مدرب الحياة المفضل لديك!








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة