الخلاصة
- اختيار الممثل/ة لجيمس بوند القادم جارٍ حاليًا.
- يجري النظر في ممثلين وممثلات متحوّلين وغير ثنائيين.
- إليوت بيج وبراين مايكل سميث من أبرز المرشحين.
- قد تكون هذه لحظة تاريخية للتمثيل.
- قد يعيد الدور تعريف الشخصية الأيقونية.
تمسّكوا بكؤوس المارتيني، يا رفاق، فربما يكون جيمس بوند القادم أيقونة متحوّلة! ومع بدء العمل رسميًا على اختيار 007 القادم، تتجه الأضواء إلى تشكيلة لامعة من النجوم المتحوّلين وغير الثنائيين الذين قد يضفون لمسة جديدة على هذا الدور الأسطوري. نعم، سمعتم ذلك صحيحًا! عالم التجسس على وشك أن يصبح أكثر تألقًا بكثير.
وبحسب التقارير، استعانت شركة Amazon MGM Studios بخبيرة اختيار الممثلين نينا غولد، المعروفة بعملها على أعمال ناجحة مثل Game of Thrones وThe Crown، للعثور على الممثل التالي القادر على تجسيد الأناقة الراقية لأشهر عميل سري في العالم. ومن الأفضل من أمثال إليوت بيج، وبراين مايكل سميث، وليث آشلي لتولي هذه الأحذية الأيقونية؟

تخيّلوا إليوت بيج، بعد أدواره في The Umbrella Academy وThe Odyssey المرتقبة، وهو يطلب مارتيني، مهتزًا لا ممزوجًا. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التعامل مع الشخصيات المعقّدة، ولنكن واقعيين: بوند متحوّل سيكون تغييرًا جذريًا. بيج كان رائدًا، واختياره قد يرسل موجات صدمة عبر هوليوود.
ثم هناك براين مايكل سميث، الذي صنع التاريخ بصفته أول رجل أسود متحوّل يُعلن عن نفسه يحصل على دور تلفزيوني متكرر في 9-1-1 Lone Star. لقد أدّى بالفعل دور جاسوس في فيلم قصير، فلمَ لا يُمنح الدور الجاسوسي الأهم؟ إضافة إلى ذلك، فإن اختياره سيجعله أول بوند أسود. هذا هو كسر الحواجز بحق!
ولا ننسى ليث آشلي، العارض والممثل المذهل المعروف بأدواره في Pose وفيديو تايلور سويفت “Lavender Haze”. يمكن لكاريزمته وجاذبيته أن تنتقلا بسهولة إلى عالم MI6. وإضافةً إلى ذلك، فهو مدافع شرس عن حقوق المتحوّلين، ما يجعله ممثلًا مثاليًا لمجتمع LGBTQ.
لكن القائمة لا تتوقف هنا! فهناك ممثلون مثل ألكسندر، الذي فتح آفاقًا جديدة بصفته أول ممثل آسيوي-أميركي متحوّل يعلن عن نفسه على التلفزيون، إلى جانب مواهب أخرى غير ثنائية، وهم أيضًا ضمن الترشيحات. تخيّلوا الحماسة لرؤية ممثل/ة غير ثنائي/ة يتولى/تتولى دور بوند، متحديًا/تٍ التقاليد ومعيدًا/ة تعريف الرجولة بضربة واحدة.
ومع دخولنا عصرًا جديدًا من التمثيل، قد يشكّل اختيار جيمس بوند القادم لحظة محورية لصناعة السينما. ومع إعلان حكومة الولايات المتحدة مؤخرًا عن سياسات مثيرة للجدل تستهدف المجموعات المؤيدة للمتحولين، فإن اختيار ممثل/ة متحوّل/ة أو غير ثنائي/ة لدور 007 قد يكون بيانًا قويًا ضد التمييز واحتفاءً بالتنوع.
فمن سيكون؟ الترقب في ذروته، ومع اشتداد حرارة عملية الاختيار، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون بوند القادم ليس فقط سيدًا في فن التجسس، بل أيضًا مناصرًا حقيقيًا للشمول. ففي النهاية، في عالم يستحق فيه الجميع أن يروا أنفسهم ممثلين، لماذا لا يكون بوند القادم انعكاسًا حقيقيًا لمجتمعنا المتنوع؟







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة