TL;DR

  • توفيت كالينا 'بيتشيز' كروسكي أثناء الاحتجاز في سجن مدينة برمنغهام.
  • وفاتها قيد التحقيق من قبل السلطات.
  • تتوالى التحيات من مجتمع LGBTQ+ في برمنغهام.
  • أثيرت مخاوف بشأن رعاية الصحة النفسية في السجون.
  • تخطيط لإحياء الذكرى من قبل مركز TAKE Resource Center.

في منعطف مفجع للأحداث، عُثر على كالينا 'بيتشيز' كروسكي، وهي امرأة متحولة جنسيًا نابضة بالحياة تبلغ من العمر 32 عامًا، غير مستجيبة في سجن مدينة برمنغهام في 11 يونيو. وتُسارع السلطات الآن إلى التحقيق في الملابسات المحيطة بوفاتها المبكرة، التي أرسلت موجات صدمة عبر مجتمع LGBTQ+.

وفقًا لمكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة جيفرسون، أُعلن عن وفاة كروسكي لاحقًا في ذلك اليوم، تاركةً وراءها مجتمعًا كان يقدّر روحها ونورها. وكانت رهن الاحتجاز منذ 21 أبريل، ووجهت إليها تهم بالسلوك المخل بالنظام، والسكْر العلني، والاعتداء من الدرجة الثالثة. لكن حياتها كانت أكبر بكثير من هذه التسميات؛ فقد كانت شخصية محبوبة معروفة بضحكتها المعدية وحبها لفوغينغ، وفن المكياج، وبالطبع بيونسيه.

ومع انتشار خبر وفاتها، بدأت التحيات تتدفق من مختلف أنحاء مجتمع LGBTQ+ في برمنغهام. وأصدر مركز TAKE Resource Center، وهو منظمة غير ربحية مكرسة لدعم الأشخاص المتحولين من ذوي البشرة الملونة، بيانًا مؤثرًا ينعى فيه خسارتها. وجاء في البيان: "كانت من العائلة. كانت تجلب النور والضحك والفرح إلى كل مكان تدخله"، مؤكدين الأثر العميق الذي تركته فيمن حولها.

لكن الحزن ممزوج بالغضب والإحباط. وأشارت المنظمة إلى أن وفاة كروسكي تذكير مأساوي بالإخفاقات المنهجية داخل نظام السجون. كما سلطت الضوء على النقص المقلق في موارد الصحة النفسية الكافية والإهمال الذي كثيرًا ما يطول الأشخاص المحتجزين، ولا سيما المنتمين إلى المجتمعات المهمشة. وجاء في البيان: "هذه الخسارة ليست عرضية. إنها تذكير مأساوي بالإخفاقات داخل نظام السجون".

وفي ضوء هذه المأساة، ينظم مركز TAKE Resource Center وقفةً تذكارية وإطلاق بالونات خلال فعالية Juneteenth في 20 يونيو، حيث يمكن لأفراد المجتمع أن يجتمعوا لتكريم ذكرى كروسكي. وخلصوا إلى القول: "ارقدي بسلام يا بيتشيز. لقد كانت حياتك مهمة، وكان حضورك محسوسًا، وستبقى ذكراك معنا إلى الأبد"، مذكّرين الجميع بأهمية الاعتراف بحقوق الأشخاص المتحولين والدفاع عنها.

قصة كروسكي ليست مجرد رقم؛ إنها دعوة إلى العمل. وبينما نتأمل في حياتها، فلنتأمل أيضًا في الحاجة الملحة إلى الإصلاح في نظام العدالة لدينا، ولا سيما فيما يتعلق برعاية الصحة النفسية ومعاملة أفراد LGBTQ+. لقد حان الوقت لضمان ألا يضطر أي شخص آخر إلى تحمل ما تحملته هي.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →