TL;DR
- ترامب يؤيد كين باكستون على جون كورنين في سباق مجلس الشيوخ بتكساس.
- قد يضع تأييد باكستون حدًا لمسيرة كورنين السياسية.
- مخاوف داخل الحزب الجمهوري بشأن أخلاقيات باكستون والجدل المحيط به.
- الديمقراطي جيمس تالاريكو ينتظر الفائز في جولة الإعادة.
- دعم ترامب يثير تساؤلات حول وحدة الحزب الجمهوري.
في خطوة أحدثت صدمة في المشهد السياسي بتكساس، ألقى الرئيس السابق دونالد ترامب بثقله خلف المدعي العام كين باكستون في جولة الإعادة المقبلة لانتخابات مجلس الشيوخ، تاركًا السيناتور المخضرم جون كورنين في حالة ارتباك. وقد وُصف هذا التأييد، الذي جاء عبر منشور مطوّل على Truth Social، بأنه «ضربة سياسية هائلة» لكورنين، الذي خدم في مجلس الشيوخ لأكثر من عقدين.
وقال ترامب: «كين محارب حقيقي من MAGA وقد قدّم دائمًا لتكساس، وسيواصل ذلك في مجلس الشيوخ الأمريكي»، في حين قلّل في الوقت نفسه من إسهامات كورنين. وأضاف ترامب: «جون كورنين رجل جيد، وقد عملت معه بشكل ممتاز، لكنه لم يكن داعمًا لي عندما كانت الأوقات صعبة»، موضحًا بجلاء أين تكمن ولاءاته.

ومع استعداد الحزب الجمهوري في تكساس لجولة الإعادة في 26 مايو، تبدو الرهانات أعلى من أي وقت مضى. وقد تأهّل المرشحان بعد انتخابات أولية شديدة الاحتدام، تفوق فيها كورنين على باكستون بالكاد، بنسبة 42% مقابل 41%. وسيواجه الفائز الديمقراطي جيمس تالاريكو في الخريف، ومع دعم ترامب، يراهن باكستون على تحفيز القاعدة.
ورغم التأييد القوي من ترامب، بدا كثيرون داخل الحزب الجمهوري حائرين. فقد ظل كورنين يُنظر إليه بوصفه جمهوريًا موثوقًا، ويقول حلفاؤه إنه يمثل أفضل فرصة للحزب للاحتفاظ بمقعد مجلس الشيوخ. أما باكستون، فمن جانبه، فغارق في الجدل، إذ واجه محاكمة عزل بسبب اتهامات بالرشوة والفساد في عام 2023، رغم أنه تمت تبرئته.

ويُنظر إلى تأييد ترامب على أنه سلاح ذو حدين. فبينما يعزز موقع باكستون بين المؤمنين بـMAGA، فإنه يثير مخاوف بشأن قابلية الحزب الجمهوري للفوز في تكساس عمومًا. وقد أعرب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن قلقه من أن ترشيح باكستون قد يجعل السباق «أكثر كلفة بثلاث مرات» على الجمهوريين للفوز على تالاريكو.
وفي تصريح عكس مشاعر كثير من المطلعين داخل الحزب الجمهوري، قال كورنين: «آن الأوان الآن لناخبي الحزب الجمهوري في تكساس أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون مرشحًا قويًا يساعد مرشحينا الجمهوريين في السباقات الأخرى على بطاقة الاقتراع ويهزم تالاريكو في نوفمبر، أم مرشحًا ضعيفًا يعرّض كل ما نهتم به للخطر». ويُلمَس التوتر بوضوح بينما يتعامل الحزب مع تداعيات اختيار ترامب.
ومع انقشاع الغبار، يستمتع باكستون بالأضواء، معلنًا على وسائل التواصل الاجتماعي: «أتطلع إلى الدفاع عن أجندته America First في مجلس الشيوخ! يا تكساس، اخرجوا وصوّتوا!» لكن مع انقسام الحزب الجمهوري واقتراب الانتخابات العامة، يبقى السؤال: هل سيتمكن باكستون من تجاوز الجدل المحيط به وتحقيق فوز للجمهوريين، أم ستنتصر خبرة كورنين في نهاية المطاف؟
ومع اقتراب جولة الإعادة، ستتجه كل الأنظار إلى تكساس، حيث تحتدم المعركة على مقعد مجلس الشيوخ. هل ستؤتي مغامرة ترامب ثمارها، أم ستنقلب عليه بشكل مذهل؟ شيء واحد مؤكد: الدراما السياسية لم تبدأ إلا للتو.
View this post on X
View this post on X







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة