TL;DR
- ستيفن هولرويد هو أول لورد عمدة معلن مثلي الجنس في ليدز.
- يشغل الشريك سايمون مابالس منصب قرين لورد العمدة.
- يدعم هولرويد جمعية MESMAC الخيرية المعنية بمجتمع LGBTQ+ خلال فترته.
- يهدف إلى توحيد المجتمعات المتنوعة في ليدز.
- تحتفل ليدز بذكرى مرور 400 عام هذا العام.
في منعطف رائع من القدر، صنعت ليدز التاريخ للتو بتعيين أول لورد عمدة معلن مثلي الجنس فيها، المستشار ستيفن هولرويد، الذي سيرافقه شريكه سايمون مابالس بصفته قرين لورد العمدة. وقد جرى هذا الحدث التاريخي خلال الاجتماع العام السنوي لمجلس المدينة في 20 مايو، حيث تم تعيين هولرويد رسميًا بوصفه اللورد العمدة الـ132 لليدز، خلفًا للمستشار دان كوهين.
قال هولرويد: "يشرفني أن أصبح اللورد العمدة الـ132 لليدز"، مفعمًا بالفخر. وأكد أهمية هذا الإنجاز، خصوصًا مع احتفال المدينة بالذكرى الـ400 لميثاقها الملكي طوال عام 2026. وهو مستعد لتولي دوره بصفته سفيرًا لليدز، والتواصل مع المواطنين والمجتمعات على حد سواء، مع رئاسة اجتماعات المجلس بلمسة من الأناقة.
وأضاف: "ليدز مدينة متنوعة بشكل استثنائي"، مشيرًا إلى حماسه للتواصل مع أكبر عدد ممكن من الناس. "أتطلع إلى تكوين صداقات جديدة وجمع الناس معًا من خلال الاحتفال باختلافاتنا، مع احتضان ما يوحدنا كمدينة." ولنكن صريحين، من الذي لن يرغب في أن يكون جزءًا من هذا المجتمع النابض بالحياة؟
وخلال فترة ولايته، اختار هولرويد دعم جمعيتين خيريتين مهمتين: MESMAC، وهي منظمة مجتمعية وصحية جنسية خاصة بمجتمع LGBTQ+، وSt Gemma’s Hospice، وهي جهة رائدة في رعاية نهاية الحياة في يوركشاير. وقد كانت MESMAC منارة أمل لأكثر من 35 عامًا، إذ تقدم خدمات دعم حيوية لفيروس HIV، من الفحوصات إلى التثقيف بشأن PrEP وحملة U=U. وأعرب هولرويد عن التزامه بجمع الأموال التي تشتد الحاجة إليها لكلتا الجمعيتين، قائلاً: "يشرفني بالتساوي أن أمثل جمعيتين خيريّتين رائعتين في ليدز، MESMAC وSt Gemma’s Hospice، وآمل أن أتمكن من جمع الأموال التي تشتد الحاجة إليها لدعم عملهما المهم."
وفي الوقت نفسه، فإن سايمون مابالس، الذي يتولى دور قرين لورد العمدة، متحمس بدوره لهذا الفصل الجديد. وقال: "يشرفني جدًا أن أصبح قرين لورد العمدة وأن أدعم ستيفن في مهامه البلدية طوال العام المقبل". وهو مستعد للانغماس في النسيج الحيوي لليدز، متطلعًا إلى لقاء المجتمعات المتنوعة التي تجعل المدينة فريدة إلى هذا الحد.
تنضم ليدز إلى صفوف مدن أخرى احتضنت قيادة معلنة المثليّة، على خطى مانشستر التي عيّنت أول لورد عمدة معلن مثلي الجنس فيها، المستشار كارل أوستن-بيهان، في عام 2016. ومع دخول هولرويد ومابالس إلى منصبيهما التاريخيين، فهما لا يصنعان التاريخ فحسب؛ بل يمهّدان الطريق للأجيال المقبلة لتقبل هوياتهم والاحتفاء بالحب بكل أشكاله.
إذًا، فلنرفع التحية إلى ستيفن هولرويد وسايمون مابالس، الثنائي الديناميكي الذي يقود ليدز نحو مستقبل مشرق وشامل. تحية للحب والتنوع وصناعة التاريخ معًا!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة