TL;DR
- تمت تبرئة ستيفون ديجز من تهمتين جنائيتين.
- تداولت هيئة المحلفين لأقل من 90 دقيقة.
- نشأت التهم من حادثة مزعومة مع طاهٍ خاص.
- نفى ديجز جميع الادعاءات، مشيرًا إلى نزاع مالي.
- هو حاليًا لاعب حر بعد أن أُطلق سراحه من قبل باتريوتس.
في مواجهة درامية داخل قاعة المحكمة، خرج لاعب استقبال النجوم في NFL ستيفون ديجز منتصرًا، بعدما وجدت هيئة محلفين في ماساتشوستس أنه غير مذنب في تهمتين جنائيتين خطيرتين. وجاء الحكم بسرعة، إذ تداولت هيئة المحلفين لأقل من 90 دقيقة، مما أثبت أن العدالة أحيانًا تتحرك أسرع من لاعب استقبال عريض في الملعب.
شملت التهم الموجهة إلى ديجز الخنق أو الاختناق والاعتداء والضرب، وهي ناتجة عن شجار مزعوم مع الطاهية الخاصة جاميلا ميلا آدامز. ويُقال إن الحادثة وقعت في 2 ديسمبر، خلال نزاع حول الأجور التي ادعت آدامز أن ديجز مدين لها بها. وفي قاعة محكمة مشحونة بالتوتر، شهدت آدامز بأن ديجز ضربها وحاول خنقها. ومع ذلك، رأت هيئة المحلفين ما وراء ضباب الادعاءات وأصدرت حكمًا سريعًا بالبراءة.

ديجز، الذي لعب سابقًا لصالح نيو إنغلاند باتريوتس، وُجِّهت إليه هذه التهم بعد فترة وجيزة من ظهوره في مباراة السوبر بول في فبراير. وكان محاميه قد قال سابقًا: "ستيفون ديجز ينفي هذه الادعاءات بشكل قاطع. إنها غير مدعومة، وغير مُعزَّزة، ولم تُحقق فيها مطلقًا -- لأنها لم تقع." واستمر البيان في التأكيد على أن الادعاءات نشأت عن نزاع مالي، وليس عن أي مخالفة فعلية من ديجز.
وعقب الحكم، أصدر باتريوتس بيانًا لدعم ديجز خلال الفترة المضطربة للمحاكمة. ورغم هذا الدعم، أطلقته الفريق في مارس وأصبح الآن لاعبًا حرًا، يبحث عن فرصته التالية في NFL. ومع انقشاع غبار هذه المعركة القانونية، يبقى السؤال: أين سينتهي المطاف بستيفون ديجز بعد ذلك؟ مع موهبته وإصراره، لا يمكننا إلا أن نتوقع أمورًا عظيمة لهذا اللاعب النجم.

في عالم الرياضة، قد تنشأ الجدل، لكن من الضروري أن نتذكر أن لكل شخص الحق في يومه أمام المحكمة. أما ديجز، فهو مستعد للتصدي لأي ما هو قادم، سواء داخل الملعب أو خارجه. تابعوا معنا، فهذه القصة بعيدة كل البعد عن النهاية.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة