باختصار
- تحدّث نيوزيلندا قواعد التبرع بالدم للرجال المثليين ومزدوجي الميول الجنسية.
- يركز النموذج الجديد على المخاطر الفردية بدلًا من القيود الشاملة.
- يدخل التغيير حيز التنفيذ اعتبارًا من 4 مايو 2026.
- يهدف إلى زيادة عدد المتبرعين المؤهلين والحفاظ على سلامة الدم.
- يتماشى مع الاتجاهات العالمية نحو الفحص القائم على السلوك.
في خطوة رائدة نحو الشمولية، تستعد نيوزيلندا لرفع القيود القديمة المفروضة على التبرع بالدم من قِبل الرجال المثليين ومزدوجي الميول الجنسية، بدءًا من 4 مايو. يأتي هذا التغيير بعد تحديثات مماثلة من خدمة الصليب الأحمر الأسترالي Lifeblood، التي خففت مؤخرًا قواعدها الخاصة بالمتبرعين من مجتمع LGBTQ+. يا لها من موجة رائعة!
أعلنت خدمة الدم النيوزيلندية أنها ستستبدل نظام الفحص الحالي، الذي يفرض فترة انتظار مدتها ثلاثة أشهر بعد النشاط الجنسي للرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، بنهج أكثر حداثة يركز على تقييم المخاطر الفردية. وهذا تحول كبير عن النموذج القديم الذي كان يميّز بشكل غير عادل على أساس التوجه الجنسي وحده.
بموجب الإرشادات الجديدة، سيُقيَّم جميع المتبرعين المحتملين باستخدام المجموعة نفسها من الأسئلة السلوكية، بغض النظر عن توجههم الجنسي أو هويتهم الجندرية. وهذا يعني أن الكثير من الأشخاص الذين كانوا مستبعدين سابقًا من التبرع بالدم بسبب توجههم الجنسي سيتمكنون الآن من المساهمة، شريطة استيفائهم المعايير الجديدة.
تشير الأبحاث التي تدعم هذا التغيير في السياسة إلى أن أربعة من كل خمسة رجال مثليين ومزدوجي الميول الجنسية سيكونون مستعدين للتبرع بالدم إذا رُفعت القيود. وقد وُضعت القواعد القديمة خلال أزمة فيروس HIV/الإيدز، عندما لم تكن أساليب الفحص متقدمة كما هي اليوم. ولحسن الحظ، ومع التكنولوجيا الحديثة، انخفض خطر انتقال فيروس HIV غير المكتشف بشكل كبير.
تاريخيًا، كانت نيوزيلندا تفرض فترة إرجاء مدتها 12 شهرًا على الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، ثم خُفضت إلى ثلاثة أشهر في 2020، بما يعكس التطورات في تكنولوجيا الفحص. يتماشى التحديث الأخير مع عدد متزايد من البلدان التي تبنّت الفحص القائم على السلوك، مبتعدةً عن السياسات القديمة التي تسبّب الوصم للأفراد من مجتمع LGBTQ+.
ويأمل المسؤولون أن لا يعزز هذا التغيير سلامة إمدادات الدم فحسب، بل يزيد أيضًا عدد المتبرعين المؤهلين. حاليًا، يتبرع أقل من 4% من النيوزيلنديين بالدم، رغم الطلب المستمر على عمليات نقل الدم. ومن المتوقع أن تُطبَّق القواعد الجديدة بسلاسة، على أن تُنشر مزيد من التفاصيل بشأن الاستبيان المحدَّث قبل موعد التنفيذ.
تُعد هذه الخطوة التقدمية جزءًا من حركة أوسع نحو الشمولية والمساواة في سياسات الصحة، ما يُظهر أن نيوزيلندا ملتزمة باحتضان مجتمعها LGBTQ+. وبينما نحتفل بهذا الانتصار، لِنواصل الدفع نحو المزيد من التغييرات التي تعزز المساواة والقبول للجميع!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة