TL;DR
- تم تشخيص باري مانيلو بسرطان الرئة.
- خضع لعملية جراحية، ويواجه الآن مشكلات في صوته.
- يتأمل حياته ومسيرته المهنية قبل الجولة.
- يُظهر المعجبون دعمًا هائلًا خلال فترة التعافي.
- من المقرر إصدار ألبوم جديد قريبًا.
يواجه باري مانيلو، المغني الأسطوري المعروف ببالاداته الأيقونية، تحديًا صعبًا بينما يستعد لجولته الوداعية. وفي مقابلة صريحة مع ABC News، تحدث مانيلو عن تشخيصه الأخير بسرطان الرئة وما تركه من أثر على صوته المحبوب. وقال معترفًا: "لا أعرف إن كان صوتي -- لا أعرف إن كان سيعود أم لا"، في لحظة عكست تمامًا هشاشته كالنجم الكبير الذي نحبه. وشارك الفائز بجائزة غرامي، المعروف بأغانٍ ناجحة مثل "Mandy" و"Copacabana"، مخاوفه بعد خضوعه لاستئصال الفص الأيسر من الرئة. وأضاف: "لم أستطع أن أصدق أن الأمر انتهى"، في إشارة واضحة إلى العبء العاطفي الذي يواجهه.
بدأت رحلة مانيلو مع السرطان عندما شُخّص بورم في المرحلة الأولى في رئته اليسرى، اكتُشف بعد نوبة التهاب قصبات أدت إلى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي. وتذكر قائلًا: "وجدوا النقطة، البقعة، ذلك الشيء الذي لا تريد أن تملكه أبدًا"، مؤكدًا صدمة الخبر. ولحسن الحظ، اعتُبرت العملية ناجحة، وأبلغه الأطباء بأنه لن يحتاج إلى علاج كيميائي أو إشعاعي. ومع ذلك، لم تكن فترة التعافي خالية من الصعوبات. فقد انتهى به الأمر في وحدة العناية المركزة بسبب التهاب رئوي، وهو مضاعف أضاف إلى عبئه العاطفي الثقيل أصلًا.

قال: "كانت هناك لحظات قليلة هناك ظننت فيها أن هذه ربما تكون الوداع"، متحدثًا عن تلك التجربة المرعبة. لكن وسط الخوف، وجد عزاءه في الرعاية التي تلقاها. وأضاف: "هؤلاء الأشخاص في هذا المستشفى، كانوا مجرد ملائكة، قديسين. أكاد أبكي بشدة في كل مرة أفكر فيها بتلك الممرضات والأطباء"، مسلطًا الضوء على أهمية الدعم في الأوقات الصعبة.
ومع اقترابه من عيد ميلاده الثالث والثمانين، يقيم مانيلو حياته ومسيرته. وتساءل: "هل فعلت كل ما أردت فعله؟ هل كنت طيبًا مع الناس؟ هل جعلت الناس يشعرون بالتحسن؟". ويتجلى إخلاصه لفنه ولمعجبيه في استعداده للعودة إلى المسرح. وعلى الرغم من مخاوفه بشأن صوته، فإنه لا يزال متفائلًا. وقال: "لا أستطيع الانتظار للعودة. أنا في حالة ممتازة، وأنا مستعد للانطلاق. فقط آمل أن يكون صوتي حاضرًا. إذا بدا صوتي جيدًا، فسيكون ذلك رائعًا جدًا!"

ومع اقتراب إصدار ألبوم جديد بعنوان "What a Time" قريبًا، ويضم الأغنية المنفردة المتصدرة للقوائم "Once Before I Go"، يصر مانيلو على أن يترك بصمته من جديد. وقال مازحًا: "لم يكن لدي أغنية ضمن المراكز العشرة الأولى منذ أن عبرت واشنطن نهر ديلاوير!"، مستعرضًا حسه الفكاهي المميز حتى في مواجهة الشدائد. ومن المقرر أن يكون أول عرض له في ملعب يوم 25 يونيو، وينتظر المعجبون بشغف عودته إلى الأضواء.
ومع تجمع عالم الموسيقى حوله، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يعود صوت باري مانيلو أقوى من أي وقت مضى. ففي النهاية، هذا رجل كرّس حياته لجعل الناس يشعرون بالتحسن من خلال موسيقاه، ولا نطيق انتظار رؤيته مجددًا على المسرح وهو يفعل ذلك تمامًا.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة