TL;DR
- قاضٍ فدرالي يرفض دعوى قضائية جماعية.
- يمكن لوزارة العدل الاستمرار في إصدار مذكرات الاستدعاء لسجلات الشباب المتحوّلين.
- يجب على المستشفيات الطعن في مذكرات الاستدعاء بشكل فردي.
- القاضي كان قد أوقف سابقًا طلب وزارة العدل للحصول على السجلات.
- مدافعون قانونيون يعبّرون عن مخاوف بشأن الخصوصية.
في حكمٍ ترك كثيرين في حالة صدمة، رفض قاضٍ فدرالي للتو طلبًا من مناصري المتحوّلين لمنع وزارة العدل (DOJ) من الحصول على السجلات الطبية الحساسة للشباب المتحوّلين. هذا القرار، الذي أصدرته قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية في ماريلاند جولي روبن، يعني أن المستشفيات باتت مطالبة الآن بمواجهة مذكرات الاستدعاء الصادرة عن وزارة العدل بمفردها، من دون دعم دعوى قضائية جماعية كانت ستوفّر حماية على مستوى البلاد.
كانت القاضية روبن، وهي مُعيّنة من قبل بايدن، قد أظهرت سابقًا بعض الحزم عندما أبطلت مذكرة استدعاء صادرة عن وزارة العدل كانت تستهدف مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن العاصمة في يناير 2026. وخلصت إلى أن المذكرة تفتقر إلى غرض مشروع، وهو ما مثّل انتصارًا صغيرًا لمناصري حقوق المتحوّلين. لكن هذا الحكم الأخير ألقى عثرةً في مسار التقدّم، إذ رفضت اعتماد دعوى جماعية كان من شأنها أن تنشئ أمرًا وطنيًا ضد الأساليب العدوانية لوزارة العدل.

خلال الجلسة، كانت عائلات القاصرين المتحوّلين والمدافعون القانونيون عن مجتمع LGBTQ+ يأملون أن تدرك القاضية مدى إلحاح وضعهم. وجادلوا بأنه من دون أمرٍ على مستوى البلاد، يمكن لوزارة العدل مواصلة حملة الترهيب التي تشنها، والضغط على المستشفيات لتسليم السجلات الطبية الخاصة بالقاصرين المتحوّلين قبل أن تتاح أي طعون قانونية. قال شانون مينتر، المدير القانوني في المركز الوطني لحقوق مجتمع LGBTQ+، "هذا ترهيبٌ صرف. هذه الإدارة استهدفت هذه الفئة الصغيرة جدًا من العائلات، عائلات لديها أطفال متحوّلون. إنهم يريدون إيقاف هذه الرعاية الصحية، وهم يسيئون استخدام سلطتهم لمحاولة ترهيب الأطباء والوالدين ومضايقتهم حرفيًا من أجل تحقيق ذلك الهدف السياسي".
على الرغم من أحكامها السابقة، قالت القاضية روبن إن طلب المعاملة كدعوى جماعية لم يكن مناسبًا للمسألة المعروضة أمامها. وفي قرارها، أشارت إلى أن الحجج التي قدّمها المدّعون كانت وجيهة، لكنها في النهاية غير كافية لتبرير الخطوة غير المسبوقة المتمثلة في اعتماد دعوى وطنية. وهذا يترك الباب مفتوحًا على مصراعيه أمام وزارة العدل لمواصلة ممارساتها التوغلية ضد المستشفيات في أنحاء البلاد.
وقد أرسلت وزارة العدل مذكرات استدعاء إلى أكثر من 20 نظامًا طبيًا كبيرًا، من بينها NYU Langone Health، تطلب معلومات متعلقة بمرضى تلقوا رعاية تؤكد الهوية الجندرية وهم قاصرون. إن تداعيات هذا الأمر هائلة، إذ يعرّض خصوصية وسلامة عدد لا يُحصى من الشباب المتحوّلين للخطر.
ومع استمرار تغيّر المشهد القانوني، يبقى المدافعون في حيرة بشأن الخطوات التالية. ومع تصعيد وزارة العدل التابعة لإدارة ترامب لجهودها ضد حقوق المتحوّلين، فإن المعركة من أجل الخصوصية والحماية للشباب المتحوّلين لم تنتهِ بعد. إن المخاطر لم تكن يومًا أعلى، والمجتمع يحشد صفوفه لضمان أن تُسمَع أصواتهم.
هذا الحكم ليس مجرد انتكاسة قانونية؛ بل هو تذكير صارخ بالمعركة المستمرة من أجل حقوق المتحوّلين في أمريكا. ومع استمرار المدافعين وعائلات الشباب المتحوّلين في مقاومة هذه الأساليب العدوانية، هناك أمر واحد واضح: إن النضال من أجل الكرامة والاحترام والخصوصية للأفراد المتحوّلين لم ينتهِ بعد.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة