TL;DR

  • تواجه ديزني دعوى جماعية بشأن تقنية التعرّف على الوجه الخاصة بها.
  • تزعم الدعوى عدم الإفصاح الكافي عن استخدام البيانات.
  • تُثار مخاوف بشأن حقوق الخصوصية لزوار المتنزهات.
  • تقول ديزني إن المشاركة في هذه التقنية اختيارية.
  • تسعى الدعوى إلى تعويضات لا تقل عن 5 ملايين دولار.

في منعطف أكثر درامية من أي حبكة ديزني، تواجه شركة The Walt Disney Co. دعوى جماعية أثارت ضجة واسعة. الدعوى، التي رُفعت في 20 مايو 2026، من قبل المدعية الرئيسية Summer Christine Duffield، تستهدف استخدام ديزني لاند لتقنية التعرّف على الوجه عند مداخل المتنزه. يا له من تحوّل سحري انتهى بطعم مرير!

بحسب المحامي Blake Hunter Yagman، دفعت مخاوف Duffield بشأن حقوقها في الخصوصية إلى رفع هذه الدعوى بعد زيارتها Disneyland وDisney California Adventure Park. وهي ليست الوحيدة التي لديها هذه المخاوف—فالعديد من روّاد المتنزهات يشعرون بعدم الارتياح إزاء تبعات جمع البيانات البيومترية. وقال Yagman: "عندما تزور العائلات الأميركية وأطفالها متنزهاً ترفيهياً، ناهيك عن علامة تجارية منتشرة بقدر ديزني، لا ينبغي أن يضحّوا بحقوقهم في الخصوصية عند الدخول." وله وجهة نظر وجيهة! فمن يريد أن يبادل خصوصيته بركوب Space Mountain؟

وتطلب الدعوى تعويضاً ضخماً قدره 5 ملايين دولار، بحجة أن ديزني لا تتحلى بالشفافية بشأن كيفية جمع هذه البيانات الحساسة واستخدامها. وبينما تقول ديزني إن التقنية اختيارية ومصممة لتسهيل إعادة الدخول ومنع الاحتيال، فإن ذلك يثير الكثير من التساؤلات. وتؤكد الشركة أن جميع البيانات تُحذف خلال 30 يوماً، لكن كم عدد الزوار الذين يعرفون ذلك فعلاً؟

ويذكر موقع ديزني: "المشاركة اختيارية. كما تتوفر ممرات دخول لا تستخدم تقنية التعرّف على الوجه." لكن لحظة! تشير الدعوى إلى أن اللافتات التي تُنبه الضيوف إلى سياسة التعرّف على الوجه مزينة بظلال ميكي ماوس الملوّنة، ما يجعل من السهل تفويتها. الأمر أشبه بإخفاء إبرة في كومة قش، ولا أحد يريد أن يكون هو من يتعرض لوخز انتهاكات الخصوصية!

علاوة على ذلك، تزعم الدعوى أن المداخل المنفصلة لمن يرغبون في تجنب التعرّف على الوجه ليست مميّزة بوضوح. من كان يظن أن الانسحاب من تقنية تدخلية قد يكون بهذا القدر من الإرباك؟ وتجادل الدعوى بأنه ينبغي للضيوف أن يتمكنوا من "الموافقة الصريحة على هذا النوع من تقنية التعرّف على الوجه الحساسة بموافقة خطية." يبدو معقولاً، أليس كذلك؟

تأتي هذه الدعوى في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن التتبع والمراقبة الجماعية إلى مستويات غير مسبوقة. وقد واجهت شركات تقنية عملاقة أخرى مثل Amazon وMeta ردود فعل سلبية مماثلة بسبب استخدامها تقنية التعرّف على الوجه. ومن الواضح أن الجمهور أصبح يدرك بشكل متزايد تبعات جمع البيانات البيومترية وهو مستعد لاتخاذ موقف.

ومع انكشاف المعركة القانونية، يذكّرنا ذلك بأنه حتى في أسعد مكان على وجه الأرض، تظل حقوق الخصوصية مهمة. هل ستتمكن ديزني من نثر ما يكفي من غبار الجنيات لتبدد هذه المخاوف؟ وحده الوقت كفيل بالإجابة، لكن أمراً واحداً مؤكّد: سحر ديزني يواجه اختباراً واقعياً جاداً.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →