باختصار

  • الشريك يفضّل التمرير على الأنشطة.
  • التواصل حول الاحتياجات أمر بالغ الأهمية.
  • استكشفا جوانب الصحة النفسية معًا.
  • ابحثا عن أرضية مشتركة للأنشطة.
  • أعيدا إحياء العلاقة التي كانت بينكما يومًا ما.

إذًا، أنت تجلس هناك وتتمرير في وسائل التواصل الاجتماعي، وشريكك يفعل الشيء نفسه—لكن على الأريكة، بينما أنت تتوق إلى بعض الوقت النوعي معًا. يبدو مألوفًا؟ إذا بدا أن شريكك مهتم بهاتفه أكثر منك، فقد يكون الوقت قد حان لوضع الأجهزة جانبًا وإجراء حديث صريح من القلب إلى القلب.

دعنا نفكك الأمر: لدى شريكك حياة اجتماعية نابضة، يقضي الوقت مع العائلة والأصدقاء، لكن عندما يتعلق الأمر بقضاء الوقت معك، يكون حماسه بقدر حماس قطة في عرض للكلاب. لقد اقترحتَ كل شيء من الخروج لتناول المشروبات مع الأصدقاء إلى التنزه، لكن الأريكة والتمرير تبدوان ملاذهما المفضّل. ليست أفضل وصفة لعلاقة مزدهرة، أليس كذلك؟

أولًا، لنعالج الفيل في الغرفة: التمرير ليس بالضبط نشاطًا يعزز الترابط. صحيح أنه قد يبدو وسيلة للاسترخاء، لكن الأبحاث تُظهر أنه غالبًا ما يؤدي إلى مشاعر العزلة. إذا لاحظتَ أن شريكك لم يعد مهتمًا بالأنشطة التي كان يحبها يومًا ما، فقد يكون ذلك إشارة إلى شيء أعمق—ربما ليس مجرد تفضيل للتمرير، بل صراعًا مع الصحة النفسية.

والآن، قبل أن تبدأ بإلقاء اللوم، لنتحدث عن كيفية الاقتراب من هذا الموضوع. الأمر كله يتعلق بالتواصل يا عزيزي! بدلًا من قول: «توقف عن التمرير وانتبه إليّ»، جرّب شيئًا أكثر ترحيبًا مثل: «أفتقد مغامراتنا معًا». هذا ينقل التركيز من اللوم إلى التعبير عن مشاعرك، وهو أمر أساسي في أي علاقة.

هل سألتَ شريكك يومًا كيف يشعر حيال عادة التمرير لديه؟ إنه سؤال بسيط قد يفتح بابًا إلى حوار حول كيفية تأثير نمط الحياة المنعزل على مزاجه وعلى علاقتكما. ليس الهدف مهاجمة عاداته، بل فهمها. ربما لا يدرك أصلًا التأثير الذي تتركه على حياته وعلى صلتكما.

من الواضح أنكما كلاكما تشعران بضغط هذه الدائرة. أنت تنشط على نحو منفصل لتجنب الاستياء، وهذا أمر جيد—لكنه يترك شريكك أيضًا يشعر بالعزلة. قد لا يعرف كيف يعبّر عن مشاعره، خصوصًا إذا كان عالقًا في حالة ركود. وهنا يمكنك التدخل وقيادة الحوار.

اسأله عمّا يريد فعله. ما الأنشطة التي تثير حماسه؟ كيف يشعر بالارتباط بك الآن؟ من الضروري إنشاء مساحة يستطيع فيها كل منكما التعبير عن احتياجاته دون حكم. تذكّر، المسألة ليست إلقاء اللوم، بل إيجاد طريقة لإعادة التواصل.

إذًا، لنتخلَّ عن لعبة تبادل الاتهامات ونركز على الحلول. معًا، يمكنكما استكشاف أنشطة جديدة قد تعيد إحياء تلك الشرارة. سواء كانت رحلة مفاجئة إلى الحديقة أو ليلة فيلم مريحة بلا هواتف، فالهدف هو خلق لحظات تعزز رابطكما.

في نهاية اليوم، العلاقات تقوم على التنازل والتفاهم. لكلٍّ منكما احتياجات مختلفة، وهذا أمر طبيعي تمامًا. المهم هو الحديث عنها بصراحة، وترك المظالم الماضية خلفكما، والتركيز على كيفية دعم كل منكما للآخر في المضي قدمًا.

فاذهب وخذ شريكك، وضعا تلك الهواتف جانبًا، وابدآ حوارًا. قد تكتشفان أن المغامرة التي كنتما تفتقدانها كانت بانتظاركما لتكتشفاها معًا.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →