TL;DR

  • يفوز ميكاه لاشر بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية في الدائرة 12 بمدينة نيويورك.
  • يحظى بدعم من قادة بارزين في الحزب مثل جيري نادلر.
  • طغى الجدل حول تنظيم الذكاء الاصطناعي على سباق الانتخابات التمهيدية.
  • يُرجَّح أن يفوز لاشر في الانتخابات العامة المقبلة.
  • يمتلك سجلًا تشريعيًا قويًا وروابط مجتمعية متينة.

في سباق حمل كل دراما عرض برودواي، برز عضو الجمعية التشريعية ميكاه لاشر منتصرًا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية للدائرة الانتخابية الثانية عشرة في نيويورك. وبدعم من ثقيلَي الوزن مثل النائب المنتهية ولايته جيري نادلر والحاكمة كاثي هوشول، ضمن لاشر مكانه في دائرة زرقاء بعمق زرقة السماء في يوم مشمس.

ومع قائمة مزدحمة ضمت عضو الجمعية التشريعية أليكس بورِس وجاك شلوسبرغ، حفيد عائلة كينيدي، كان هذا السباق التمهيدي بعيدًا كل البعد عن الملل. فقد وجد بورِس، الذي أثار موجات بموقفه من تنظيم الذكاء الاصطناعي، نفسه في مرمى شركات التكنولوجيا العملاقة التي ضخت ملايين الدولارات في السباق. لكن لاشر، بجذوره العميقة في المجتمع وسجله التشريعي الذي يتحدث بوضوح، نجح في تفادي حرب الوكالة حول الذكاء الاصطناعي التي استحوذت على كثير من اهتمام وسائل الإعلام.

تعزّزت حملة لاشر بتأييدات من لاعبين كبار، من بينهم رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ، الذي لا يزال شخصية محبوبة لدى الناخبين الأكبر سنًا في الدائرة. ما استراتيجيته؟ الاعتماد بقوة على سجله في النضال من أجل الدائرة، وتقديم نفسه مدافعًا عن القيم الديمقراطية. كانت هذه خطوة ذكية، خصوصًا بينما كان يشق طريقه عبر مياه أولية مضطربة شهدت صراع مصالح التكنولوجيا كما لو كانوا مصارعين في الحلبة.

بينما دفع بورِس نحو لوائح أشد صرامة للذكاء الاصطناعي، ركز لاشر على علاقاته وخبرته، وهو ما لاقى صدى لدى الناخبين الذين سئموا السيرك السياسي. بل إن حلفاءه أطلقوا لجنة عمل سياسي خارقة، موّلتها إلى حد كبير بلومبرغ، لتضخيم رسالته وتسليط الضوء على التزامه بمواجهة سياسات الهجرة لدى إدارة ترامب.

أما شلوسبرغ، حفيد جون إف. كينيدي، فقد حل في المركز الثالث بفارق كبير، رغم تأييد رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي. ويبدو أن اسم كينيدي وحده لم يكن كافيًا للتأثير على الناخبين في هذا السباق عالي المخاطر.

وبالنظر إلى الأمام، يُعد لاشر المرشح الأوفر حظًا للفوز في الانتخابات العامة هذا نوفمبر. ومع دائرة تميل إلى اليسار إلى درجة قد تكاد تنقلب معها، فهو مهيأ لمواصلة عمله في الكونغرس والدفاع عن القضايا التي تهم المجتمع. ومع انقشاع الغبار عن هذه الانتخابات التمهيدية، هناك أمر واضح: ميكاه لاشر مستعد لإحداث موجات في واشنطن، ولا نطيق انتظار ما سيفعله بعد ذلك.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →