TL;DR

  • المدعي الفدرالي ماثيو بيتراكّا يستقيل من قضية كومي.
  • القضية تتعلق بصورة لأصداف بحرية يُعتقد أنها توحي بتهديد لترمب.
  • المنتقدون يقولون إن لائحة الاتهام غير دستورية.
  • فريق دفاع كومي يستعد لمعركة قانونية.
  • من المقرر أن تُحال القضية إلى المحاكمة في أكتوبر.

في منعطف لم يكن حتى أمهر كتّاب الدراما في قاعات المحاكم ليستطيعوا حبكه، تنحّى المدعي الفدرالي المبتدئ ماثيو بيتراكّا عن القضية المثيرة للجدل ضد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي. نعم، سمعت ذلك صحيحًا—هذه الحكاية تزداد سخونةً مع كل دقيقة. القضية، التي كانت حديث المدينة (والمحكمة)، تدور حول منشور على إنستغرام يبدو بريئًا في ظاهره ويعرض أصدافًا بحرية، لكن بعضهم يزعم أنه يهدد حياة الرئيس السابق دونالد ترمب. من كان يظن أن الأصداف البحرية قد تُحدث كل هذه الضجة؟

لنعد قليلًا إلى الوراء. تزعم لائحة الاتهام أن منشور كومي، الذي رتّبت فيه الأصداف بطريقة فنية لتشكّل عبارة “86 47”، كان تعبيرًا جادًا عن نية لإيذاء الرئيس. والأرقام؟ لغز داخل لغز؛ إذ إن “86” مصطلح شائع في المطاعم بمعنى نفاد شيء ما، بينما قد تُشير “47” إلى الرئيس السابع والأربعين. أيها المؤمنون بنظريات المؤامرة، ابتهجوا! الدراما تزداد تعقيدًا.

كان بيتراكّا، وهو عضو لجنة مقاطعة جمهوري سابق من نيوجيرسي، قد انضم إلى الفريق على يد المدعي الأميركي و. إليس بويل قبل بضعة أشهر فقط. لكن بعد دوامة من الجدل والتكهنات حول مستقبله، أصبح الآن خارج الصورة. وتقول مصادر إنه فكّر في مغادرة وزارة العدل بالكامل، لكنه اختار البقاء بعد فترة توقف قصيرة. يا لها من رحلة مليئة بالتقلبات!

والآن، يتولى مساعد المدعي الأميركي تيموثي سيفيرو زمام هذه القضية عالية المخاطر، والمقرر أن تُحاكم في أكتوبر—إذا نجت من المتاهة القانونية المقبلة. المنتقدون، بمن فيهم بعض الخبراء القانونيين المحافظين، يتوقعون بالفعل أن تُسقط لائحة الاتهام قبل وقت طويل من وصولها إلى داخل قاعة المحكمة. وقال جوناثان تورلي، وهو باحث بارز: "هذه لائحة الاتهام غير دستورية ومن غير المرجح أن تصمد أمام الطعن الدستوري." يا له من وقع!

ومع تطور هذه الدراما القانونية، دخل ترمب نفسه على الخط، واصفًا كومي بأنه "شرطي فاسد" و"رجل ملتف". وفي الوقت نفسه، يستعد محامي كومي لتقديم طلب يزعم أن الملاحقة القضائية انتقامية. تبدو هذه مواجهة قانونية من الطراز الأسطوري، ولا يمكن أن تكون الرهانات أعلى من ذلك.

وفي الأثناء، تُباع السلع التي تحمل عبارة “8647” بسرعة كبيرة، مع تحول القمصان وملصقات السيارات إلى أحدث صيحة رائجة. من كان يظن أن صورة بسيطة يمكن أن تُلهم ظاهرة ثقافية كهذه؟ ومع استمرار وزارة العدل في التعامل مع هذه القضية المضطربة، هناك أمر واحد واضح: إن حكاية جيمس كومي وأصدافه البحرية لم تنتهِ بعد. ترقبوا المزيد من التحديثات مع تطور هذه القصة!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →