الخلاصة

  • تتضمن «أوف كامبس» عريًا كاملًا من الأمام حقيقيًا.
  • تؤكد إيلا برايت أنه لم تُستخدم أطراف اصطناعية.
  • يتضمن العرض مستويات مختلفة من العري.
  • تمت معالجة المخاوف بشأن فارق العمر في موقع التصوير.
  • طرحٌ فريد للثقة بالجسد في السينما.

تمسكوا بقبعاتكم يا جماعة، لأن المسلسل الجديد «أوف كامبس» يثير موجة من الاهتمام بسبب نهجه الجريء تجاه العري. هذه الرومانسية الرياضية الساخنة الخاصة بالهوكي تجعل الجميع يتحدث، خصوصًا بعد أن أكدت النجمة إيلا برايت أن مشهد العري الذكري الكامل من الأمام الذي يثير الدهشة حقيقي بنسبة 100%. نعم، سمعتم ذلك صحيحًا—لا أطراف اصطناعية على الإطلاق!

في حلقة حديثة من بودكاست Not Skinny But Not Fat، لم تستطع المقدمة أماندا هيرش إلا أن تطرح السؤال الملح: "هل كانت تلك حقيقية؟" وكانت إجابة برايت المتحمسة؟ "أوه نعم. أوه نعم." إنه حقًا دفعة ثقة كبيرة لطاقم العمل!

المشهد المعني يظهر شخصية برايت، هانا، وهي تقتحم غرفة ملابس لاعبي الهوكي لتجد موكبًا من الرجال العراة. الأمر ليس مجرد نظرة عابرة؛ فالكاميرا تقترب من الممثلين في الخلفية، عارضةً أجسادهم بكل ما فيها. وأوضحت برايت أن الإنتاج كان يبحث بنشاط عن ممثلين مستعدين للظهور عراة بالكامل من الأمام من دون أي أطراف اصطناعية. وقالت: "أصدرنا إعلانًا للاختيار، مثل: أشخاص مستعدون لأن يكونوا عراة تمامًا، تعالوا"، مشيرةً إلى الالتزام بالأصالة.

لكن الأمر لا يتعلق بالجاذبية البصرية فحسب. فقد أوضحت برايت أيضًا كيف أُعطيت الشخصيات المختلفة مستويات متفاوتة من العري. فعلى سبيل المثال، بينما كانت ترتدي حمالة صدر أو ملاءة موضوعة بشكل استراتيجي خلال مشاهدها الساخنة، ظهر زميلها في التمثيل مايك عبد الله، الذي يؤدي دور زميل هانا في السكن آلي، عاري الصدر. وشرحت برايت قائلة: "كانت فكرة [المنتجة التنفيذية لويزا ليفي] أن تكون التعليمات الخاصة بهانا عريًا جزئيًا، بينما كان يجب أن يكون آلي عاريًا بالكامل، فقط لأن آلي لديها هذه الثقة المذهلة بنفسها، وهي حرة جدًا مع جسدها."

أما بشأن المخاوف المتعلقة بفارق العمر البالغ تسع سنوات بين برايت، 19 عامًا، ومهتم الحب الذي تؤديه على الشاشة، بلمونت كاميلي، 28 عامًا، فقد سارعت برايت إلى طمأنة المعجبين. وقالت: "دخلت هذه الوظيفة وخلال اختبارات الكيمياء كنت أملك أكثر من القدر الكافي من المعلومات والمعرفة والفهم لما تتطلبه هذه الشخصية". وأضافت: "لقد وقعت في حب هانا وهذه النصوص فورًا. مثلًا، لم يكن هناك أبدًا أي سؤال حول أنني لن أرغب في القيام بهذا". وأكدت برايت أن الأجواء في موقع التصوير كانت عائلية، ما جعلها مرتاحة طوال عملية التصوير.

وباحتفائها الصريح بالأجساد والجنس، فإن «أوف كامبس» ليس مجرد مسلسل آخر؛ بل هو موقف جريء بشأن الثقة والتعبيرات المتنوعة عن الحب والانجذاب. لذا، إذا كنتم مستعدين لمحتوى ساخن يتجاوز الحدود، فهذه السلسلة لا بد من مشاهدتها!

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيميلي تشن

إيميلي تشن صحفية متخصصة في الشؤون المالية وتركز على الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر في مجتمع LGBTQ. وبفضل خلفيتها في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وذهنها التحليلي الحاد، تقدم إيميلي منظورًا فريدًا للأخبار المال…

المزيد من القصص →