باختصار
- انخفضت أسعار النفط الخام بنحو 20% في مايو، وهو أكبر تراجع في ست سنوات.
- تُظهر أسعار البنزين بوادر ارتياح، إذ انخفضت 17 سنتًا عن الذروات الأخيرة.
- يرتبط هذا التراجع باحتمال إجراء محادثات سلام بشأن إيران.
- يحذر الخبراء من احتمال حدوث قفزات مستقبلية في أسعار النفط.
- يتوخى محللو السوق الحذر بشأن استدامة هذا الانخفاض.
حسنًا، حسنًا، حسنًا، انظروا من يمنحنا أخيرًا فرصة لالتقاط الأنفاس! لقد هوت أسعار النفط الخام بشكل حاد، مسجلة أكبر تراجع شهري لها في ست سنوات. ومع انتهاء مايو، انخفض مؤشر برنت النفطي العالمي بنحو 20%، بينما هبط الخام الأميركي بنحو 17%. هل يمكننا الحصول على تصفيق جماعي لهذا الارتياح الذي نحتاجه بشدة عند المضخة؟ لكن تمهلي قليلًا يا عزيزتي، لأن هذه الجولة الصاخبة لم تنتهِ بعد.
حتى يوم الجمعة، انخفض متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة إلى 4.39 دولارًا للغالون، أي أقل بـ17 سنتًا من ذروته البالغة 4.56 دولارًا. لكن لا ننسى أن ذلك لا يزال يمثل زيادة هائلة بنسبة 47% منذ بدء الحرب. لذا، بينما نحتفل بانخفاض الأسعار، ينبغي أيضًا أن نُبقي أعيننا على محافظنا.

دفعت أسعار البنزين المرتفعة السائقين الأميركيين إلى البحث المحموم عن الخصومات، مع تسجيل سلاسل المتاجر الكبرى مثل Costco «أحجام مبيعات قياسية» للبنزين. وكشف الرئيس التنفيذي رون فاخريس أن كثيرًا من الأعضاء كانوا يملأون خزاناتهم في محطات الشركة للمرة الأولى. يا له من جانب مشرق!
لكن ما وراء هذا الانخفاض المفاجئ في أسعار النفط؟ حسنًا، يبدو أن البيت الأبيض كان مشغولًا بإرسال بعض الأجواء المتفائلة. فقد كان الرئيس ترامب حاضرًا بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى تقدم في المحادثات مع إيران لإنهاء القتال وإعادة شحنات الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب. وقد قدّم نفسه بوصفه صانع الصفقات النهائي، مدعيًا أن إيران «تريد التوصل إلى اتفاق». وما إذا كان ذلك صحيحًا أم مجرد تفكير تمنٍّ، فالأيام وحدها ستُظهر ذلك.
وعلى الرغم من هذا التفاؤل، يحذر المحللون من أننا ربما لم نخرج من دائرة الخطر بعد. ومع انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية، يتوقع الخبراء أن نشهد عودة الأسعار إلى الارتفاع. وقال نيل تشابمان، نائب الرئيس الأول في Exxon Mobil، إننا نقترب من مستويات مخزون غير مسبوقة. وإذا قفزت أسعار الخام إلى 150 دولارًا للبرميل، فقد نرى أسعار البنزين تصل إلى 9 دولارات في كاليفورنيا. يا للهول!
وردد الرئيس التنفيذي لشركة Chevron، مايك ويرث، هذه المخاوف، مشيرًا إلى أن السوق يضيق وأن شهري يونيو ويوليو قد يكونان حاسمين بالنسبة للأسعار. لذا، بينما نستمتع ببعض الانفراج الآن، من الواضح أن سوق الطاقة يظل غير متوقع كعادته. استعدوا جيدًا، جميعًا!
وفي هذه الأثناء، لنبقَ متفائلين بأن هذه الأسعار ستظل منخفضة وستظل محافظنا ممتلئة. ففي هذا الاقتصاد، كل قرش مهم. تابعوا التحديثات، فملف الطاقة هذا بعيد كل البعد عن الانتهاء!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة