الخلاصة
- نقل مجلس مكتبة منطقة كومرين أكثر من 100 كتاب إلى قسم البالغين من دون استكمال مراجعته الخاصة.
- قال اتحاد الحريات المدنية في ميشيغان إن هذا الإجراء يثير مخاوف تتعلق بالتعديل الأول والإجراءات القانونية الواجبة.
- قالت PEN America إن القرار ينسجم مع نمط أوسع من رقابة الكتب وقد يحد من وصول القراء الصغار إليها.
يدق المدافعون عن حرية التعبير والحريات المدنية ناقوس الخطر بعد أن صوّت مجلس أمناء مكتبة منطقة كومراين، ميشيغان، على نقل أكثر من 100 كتاب من قسم الأطفال إلى قسم البالغين من دون استكمال عملية المراجعة الخاصة به.
بدأ الخلاف في عام 2025، عندما سعت مجموعة من 12 شخصًا إلى إزالة أكثر من 200 كتاب من المكتبة، وقيل إن كثيرًا منها يتضمن موضوعات LGBTQ+. وقد راجعت مديرة المكتبة، سارة نيدرْت، العناوين وقررت الإبقاء عليها جميعًا، رغم إعادة ترتيب بعض الكتب على الرفوف ووضع ملصقات على أخرى. ثم استأنف مقدمو الاعتراض القرار أمام المجلس.
في البداية، وافق المجلس على قراءة كل كتاب قبل تقرير ما إذا كانت الاعتراضات وجيهة. لكن بعد ستة أشهر، كان قد أنهى مراجعة 58 عنوانًا فقط. ثم صوّت المجلس على نقل الكتب المتبقية إلى قسم البالغين بدلًا من مواصلة المراجعة الكاملة.
في يونيو، حذرت اتحادية الحريات المدنية الأميركية في ميشيغان المجلس من أن هذه الخطوة تثير «مشكلات خطيرة تتعلق بالإجراءات القانونية الواجبة والتعديل الأول». وقالت الرسالة إن أصحاب الاعتراضات الـ12 «اعترفوا بأنهم لم يقرؤوا» جميع الكتب، وأشارت إلى أن كثيرًا من نماذج الاعتراض كانت تعترض على «أسلوب حياة LGBTQ» و«الاستغلال الجنسي للأطفال».
وقالت الـACLU إن هذه الاعتراضات عززت قلقها من أن المجلس كان يحاول «فرض رقابة غير دستورية وجعل تلك الكتب والمواد التي رأى بعض الرواد أنها مثيرة للاعتراض غير متاحة». كما قالت إن المجلس عمل مع مجموعة الكراهية المناهضة لـLGBTQ+، منظمة Alliance Defending Freedom، لوضع سياسة تمنح المجلس «السلطة النهائية» بشأن قرارات الاحتفاظ بالمواد ومواقعها.
وقالت نيدرْت لموقع Michigan Advance إن موظفي المكتبة كانوا قلقين بشدة من تصرف المجلس. وأضافت أن أحد الموظفين سأل: «إذا كان بإمكان المجلس تجاهل عملية المراجعة في هذه الحالة، ففي أي ظروف سيُطلب منه الالتزام بها؟»
وأضافت نيدرْت: «وهذا هو سؤالي أيضًا». وقالت إنها نقلت الكتب رغم أن «تدريبي وغرائزي [كانت] تقول لي إنني ما كان ينبغي أن أنقلها». وأضافت نيدرْت أنها أرادت الحفاظ على وظيفتها، قائلة: «لم يهددني أحد، لكنني أفهم أنه إذا لم تنفذ توجيهًا من المجلس، فذلك أمر سيئ».
وبحسب Michigan Advance، يحاول المجلس الآن تحديد كيفية التعامل مع تحديات الكتب المستقبلية.
يوم الاثنين، انضمت PEN America إلى ACLU في ميشيغان في انتقاد ما وصفته بأنه «قرار مقلق» من المجلس بنقل العناوين من دون مراجعة. وقالت كيسي ميهان، مديرة برنامج حرية القراءة في PEN America: «إعادة الكتب إلى الرفوف في مكان آخر هي أحدث مناورة لتقويض الوصول إلى الموضوعات التي لا يريد المسؤولون العموميون للأطفال أو الشباب قراءتها».
وقالت ميهان إن مناخ الرقابة الأوسع أدى بالفعل إلى 23,000 حالة حظر كتب في المدارس على مستوى البلاد منذ عام 2021. وقالت PEN America أيضًا إن الكتب التي تتضمن شخصيات LGBTQ+ تعرضت لضربات خاصة، مستشهدة ببيانات من العام الدراسي 2024-2025 تُظهر أن 39% من العناوين المحظورة في المدارس العامة الأميركية كانت تتضمنهم.






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة