الخلاصة
- كانت لدى سفينتين أمريكيتين حماية عسكرية أثناء العبور.
- شنت إيران هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة.
- يهدف مشروع الحرية إلى تأمين مضيق هرمز.
- اعترض الجيش الأمريكي الهجمات الإيرانية.
- يسود الارتباك بشأن العمليات العسكرية الأمريكية.
في تطور درامي للأحداث، وجدت سفينتان تجاريتان أمريكيتان تعبران مضيق هرمز نفسيهما تحت المراقبة الحامية لفرق أمنية عسكرية أمريكية بينما كانتا تواجهان عدوانًا إيرانيًا. نعم، سمعتم ذلك صحيحًا! لم تكن إيران ترسل رسائل حب فحسب؛ بل كانت تطلق صواريخ وطائرات مسيّرة، بل وترسل أيضًا قوارب صغيرة مسلحة لمهاجمة هذه السفن. هذا ما يُسمى استيلاءً عدائيًا!
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، كانت هذه أول حالة يُبلَّغ فيها عن وجود أفراد عسكريين على متن سفن تجارية أثناء عبورها هذا الممر المائي الحيوي. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية اعترضت الهجمات، ودمرت تلك القوارب الصغيرة المزعجة التي تجرأت على تهديد السفن. ووصف الكابتن تيم هوكينز، مدير الشؤون العامة للقيادة المركزية الأمريكية، الوجود العسكري بأنه "إجراء أمني حكيم"، مؤديًا إلى إنشاء "فقاعة أمنية واقية" حول السفن. يبدو وكأنه غلاف مريح صغير، أليس كذلك؟

هذا العمل جزء من أحدث مبادرة للرئيس دونالد ترامب، المسماة مشروع الحرية، التي تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا في ظل الحصار الإيراني. لكن لا نُخدع أنفسنا؛ فالأمر أكثر من مجرد نزهة عبر المضيق. إنه فصل جديد في الصراع المستمر، ويرفع منسوب المخاطر بشأن الانخراط العسكري الأمريكي في المنطقة.
أوضح وزير الدفاع بيت هيغسث أن مشروع الحرية منفصل عن العمليات العسكرية الأوسع، المعروفة باسم عملية الغضب الملحمي. لكن هناك مفارقة: بعض السفن الحربية المشاركة في مشروع الحرية هي أيضًا جزء من مهمة الغضب الملحمي الموقوفة. مُربك، أليس كذلك؟ إنه أشبه بمحاولة متابعة حبكة منعطف في مسلسل!

صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعمل أيضًا في مهمة إضافية بوصفه مستشار الأمن القومي بالإنابة، من البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة "انتهت" من الغضب الملحمي وأنها تحوّل تركيزها إلى المرحلة التالية من استراتيجيتها العسكرية. لكن دعونا نواجه الأمر: مع إحكام إيران قبضتها على الممر المائي وارتفاع أسعار الطاقة، يصعب رؤية كيف سينتهي هذا على خير لأي طرف معني.
تشير التقارير إلى أن إيران أطلقت النار على سفن عسكرية عشر مرات وعلى سفن تجارية تسع مرات منذ بدء وقف إطلاق النار في 8 أبريل. وقد أسقطت الولايات المتحدة ست قوارب إيرانية، لكن كما أشار دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، فإن إيران لم تصل إلى العتبة اللازمة لاستئناف حملة القصف. أما ما هي تلك العتبة، فذلك ما يزال لغزًا — إذ اعترف قائلًا: "قرار سياسي يتجاوز درجتي الوظيفية". يبدو أن أحدهم يتهرب من المسؤولية!
أكد روبيو أن أي إجراء أمريكي في المضيق هو دفاعي بحت. وقال: "هذه ليست عملية هجومية. نحن لا نهاجمهم". وفي الوقت نفسه، لا تتراجع إيران أيضًا. فقد نفت تدمير أي سفن وادعت أن أي سفن تجارية لم تتمكن من التسلل عبر حصارها.
مع تصاعد التوترات، يوضح المسؤولون الإيرانيون أنه "لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية". حتى وزير الخارجية عباس عراقجي ذهب إلى حد القول إن مشروع الحرية أقرب إلى مشروع الجمود. ومع تمسك الجانبين بموقفيهما، يصعب تصور كيف يمكن أن ينحسر هذا الوضع دون تدخل جدي.
إذًا، ماذا يعني هذا لمستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وللشحن العالمي؟ لا أحد يعلم، لكن هناك أمر واحد مؤكد: مياه مضيق هرمز بعيدة كل البعد عن الهدوء الآن.
View this post on X




التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة