مختصر سريع
- تستعيد ميليسا إثريدج كيف أساء صحفي استخدام الضمير عند الإشارة إلى صديقتها.
- دفعتْها الحادثة إلى إعلان ميولها علنًا.
- أعلنت ذلك في حفل Triangle Ball عام 1993.
- تتأمل إثريدج رحلتها وتأثير مجتمع LGBTQ عليها.
- أغنيتها الناجحة 'I'm the Only One' ترسّخ هويتها.
في عالمٍ تحكمه الأصالة، من الصعب تصديق أن زلّة بسيطة يمكن أن تُحدث هذا الأثر الهائل. لكن هذا بالضبط ما حدث مع الأسطورة ميليسا إثريدج، التي فتحت مؤخرًا قلبها عن لحظة مذهلة في ماضيها دفعتها إلى الواجهة بوصفها مثليةً بفخر. وفي حديث صريح على بودكاست جويل مادن، Artist Friendly، روت إثريدج كيف قرر صحفي أن يتلاعب بحقيقتها، فبدّل كل الضمائر في مقال عن علاقتها بصديقتها إلى "boyfriend". يا له من خطأ جسيم!
في مايو 1992، كانت إثريدج في ذروة نجاح مسيرتها الموسيقية، وقد ظهرت على غلاف Music Express، وهي مجلة كندية توقفت عن الصدور الآن. لكن بدلًا من الاحتفاء بهويتها، شوّه المقال كلماتها، ما جعلها تشعر بالصدمة. قالت إثريدج متذكرة: "He changed it to my 'boyfriend,' and it horrified me,". في ذلك الوقت كانت قد أصدرت ثلاثة ألبومات من دون أن تعلن علنًا عن ميولها الجنسية، لكن معجبيها—وخاصة النساء في الصفوف الأمامية—بدا أنهم يدركون شيئًا لم تكن مستعدة للاعتراف به بعد. قالت: "My first, you know, two rows would be women losing their minds, right? And I'm like, 'I don't know. You know. What's this?'"، وهي تتأمل الطاقة الملموسة لجمهورها.
ومع بداية هيمنة موسيقى الغرَنج على المشهد، وجدت إثريدج نفسها تفكر في اختيار ملابس أكثر أصالة—قمصان الفلانيل! قالت مازحة: "Hey, I can wear flannel,". لكن تبديل الصحفي لجنس كلماتها زاد من رغبتها في الإعلان عن ميولها. أوضحت: "The gay community was really strong, but it was underground,". وأضافت: "I’m like, 'Oh my god, they’re going to think that I did this.'" وبدلًا من الانتظار حتى سبتمبر 1993 لتعلن ذلك في The Arsenio Hall Show، اتخذت إثريدج خطوة جريئة في Triangle Ball في 20 يناير 1993، حيث قالت: "I’m very proud to say right here, I’m very proud to have been a lesbian all my life." فانفجر الجمهور بالتصفيق والهتاف، وتخلدت اللحظة في تاريخ الفيديو.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا تزال إثريدج تتأمل تلك اللحظة المفصلية. قالت: "I’m grateful that I had the opportunity to be truthful to myself and speak about it," مؤكدة أهمية أن يعيش الإنسان حقيقته. ومن اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تعود فيها إلى ذلك المقال المشؤوم؛ فقد ناقشته مجددًا في مقابلة على فيسبوك العام الماضي، مكررةً مدى شعورها بأن كلماتها حُرّفت. قالت: "They had changed everything to me saying 'My Boyfriend', and I was like 'I can't do this.'"
ومع نجاح نشيدها القوي "I'm the Only One" في تصدّر القوائم عام 1995، رسّخت إثريدج مكانتها كصوتٍ لمجتمع LGBTQ، مثبتةً أن الحب لا يعرف حدودًا—even في عالم يحاول أحيانًا إسكاتَه. فهذه تحية إلى ميليسا إثريدج، الرائدة الحقيقية التي حوّلت زلة صحفي إلى لحظة تمكينٍ لها ولعدد لا يُحصى من الآخرين. تحية للعيش بحقيقتك، قميص فلانيل واحد في كل مرة!






التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة