TL;DR
- قد يواجه القسم 28 تحقيقًا عامًا.
- العريضة تتجاوز 15,000 توقيع.
- القانون حظر الترويج للمثلية الجنسية في المدارس.
- أُدخل عام 1988، وأُلغي عام 2003.
- يهدف التحقيق إلى تقييم الآثار طويلة الأمد.
تمسّكوا بأعلام قوس قزح يا جماعة! عاد القسم 28 الشهير، ذلك القانون المناهض لمجتمع LGBTQ+ الذي دافعت عنه مارغريت تاتشر، إلى دائرة الضوء وقد يواجه تحقيقًا عامًا. لماذا؟ لأن عريضة تطالب بالتحقيق في آثاره طويلة الأمد قد تجاوزت للتو عتبة 10,000 توقيع السحرية، وهي تكتسب زخمًا أسرع من راقصة دراغ على منصة عرض.
أنشأ ستيفن جونز هذه العريضة، وتدعو حكومة المملكة المتحدة إلى إطلاق تحقيق عام شامل في أثر القسم 28 من قانون الحكم المحلي (1988). كان هذا القانون معكّرًا للأجواء بحق، إذ حظر على السلطات المحلية الترويج للمثلية الجنسية أو العلاقات بين أفراد من الجنس نفسه بوصفها "علاقة عائلية مزعومة". هل تصدقون ذلك؟

لم يتردد جونز في التصريح: "خلق القسم 28 بيئة معادية جدًا للشباب والموظفين في المدارس الثانوية منذ إقراره عام 1988 وحتى إلغائه عام 2003. لم يكن الطلاب قادرين على الحصول على الدعم في المدرسة، واضطر الموظفون إلى إخفاء هويتهم خشية أن يتم فصلهم." هذا ما يُسمى بثقافة سامة!
ولم تختفِ التداعيات بمجرد إلغاء القانون. ظلّ ظل القسم 28 جاثمًا بقوة، مؤثرًا في أفراد مجتمع LGBTQ+ طوال حياتهم. يجادل جونز بأن تحقيقًا عامًا ضروري لتقييم الأثر المستمر لهذا التشريع الاستبدادي وكشف مدى بقاء تلك الثقافة المعادية حتى اليوم.

حتى 17 يونيو، جمعت العريضة 15,741 توقيعًا، ما يعني أن حكومة المملكة المتحدة أصبحت ملزمة الآن بالرد رسميًا. وإذا نجحت العريضة في بلوغ 100,000 توقيع قبل إغلاقها في 24 سبتمبر 2026، فسيُنظر في مناقشتها داخل البرلمان. لنأمل ذلك، أليس كذلك؟
دعونا لا ننسى التاريخ هنا: أُلغي القسم 28 في أوقات مختلفة عبر المملكة المتحدة. تخلصت منه اسكتلندا في عام 2000 بفضل حكومة ائتلاف حزب العمال الاسكتلندي-الديمقراطيين الليبراليين الاسكتلندي، بينما لحقت بها إنجلترا وويلز في عام 2003 في ظل حكومة حزب العمال بقيادة توني بلير. لكن الندوب التي تركها؟ ما زالت طازجة لدى كثيرين.

إذًا، ما التالي؟ هل ستشعل هذه العريضة التحقيق الذي نحتاجه بشدة لفهم الضرر الذي حدث فعلًا؟ وحده الوقت سيخبرنا. لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا: النضال من أجل حقوق LGBTQ+ مستمر، ونحن ندعمه!







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة