مختصر

  • اشترى خيس ستورك وأنخيلو ترامب قصرًا فرنسيًا خلال الجائحة.
  • حوّلاه إلى بيت ضيافة ومركز ثقافي.
  • رحّب بهما المجتمع المحلي ترحيبًا حارًا.
  • يضم القصر مزيجًا من الديكور التاريخي والمعاصر.
  • تسلّط قصتهما الضوء على سرديات كويرية خفية في التاريخ.

كان يا ما كان، وفي خضم جائحة عالمية، قرر زوجان مثليان رائعان أن يتركا منزلهما القنالي في أمستردام مقابل قطعة من التاريخ في الريف الفرنسي. هنا يظهر خيس ستورك وشريكه أنخيلو ترامب، اللذان حوّلا أحلامهما إلى واقع بشراء القصر الرائع Château du Fresne في شامبيون، مايين. لم يكن هذا مجرد قصر قديم؛ بل كان لوحة بيضاء تنتظر لمستهما الإبداعية.

بدأت قصتهما خلال أول إغلاق بسبب كوفيد عندما توقفت الحياة كما كانا يعرفانها فجأة. وبينما كان خيس عالقًا في المنزل وأنخيلو في أروبا لرعاية العائلة، وجد الزوجان نفسيهما يشتاقان إلى شيء أكبر. يتذكر خيس: «اختفت كل أنشطتنا». ويضيف: «فكرت: ماذا أفعل هنا أصلًا؟» لكن ما إن خفّت قيود الجائحة حتى كانا مستعدين للتغيير. فتحا حواسيبهما ووقعا على القصر، وهو أول عقار شاهدهما. يقول خيس: «عرفنا فورًا: هذا هو»، رغم أن البوابة كانت مقفلة بالسلاسل والطقس لم يكن مرحّبًا على الإطلاق.

وعند الزيارة، وجدا عقارًا تاريخيًا مذهلًا يضم برج حمام وجسرًا وفناءً خارجيًا يجعل أي قصة خيالية تغار منه. صحيح أنه كان بحاجة إلى بعض العناية—أبواب الإسطبلات المتعفنة، والطلاء المتقشر، وجسر يحتاج إلى الاستبدال—لكن الأساسات المتينة كانت تبشر بمستقبل مشرق. وما لم يكونا يتوقعانه كان الترحيب الدافئ من القرية المحلية. يقول خيس: «كنا قلقين من أن الناس قد لا يتقبلوننا كرجليْن، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق». وقد انسجمّا مع العمدة، الذي حضر في زيارة ومعه جيش صغير من 40 شخصًا بدلًا من 10 كما وُعِد. يا لها من دخول مهيب!

وبمساعدة نحو مئة متطوع من القرية، شمر الزوجان عن سواعدهما وبدآ العمل. وتحول القصر، الذي كان فارغًا ذات يوم، إلى بيت ضيافة ومركز ثقافي نابض بالحياة يستضيف الفنانين والفعاليات. يوضح خيس: «بالنسبة للناس هنا، يشعرون أن القلعة تخصهم». وللقصر تاريخ غني، إذ استخدم كمستشفى ميداني أثناء الحرب، وارتباط المجتمع به عميق الجذور.

وأثناء تزيين منزلهما الجديد، تبنّيا الطابع الانتقائي الذي يعكس شخصيتيهما. فبمزج نسيج جداري من عام 1740 مع فن معاصر، ابتكرا مساحة تحكي قصة. يقول خيس: «من خلال الجمع بين القديم والجديد، يبدو كأنه بيت حيّ يواصل التطور». ولا ننسى قطعة التاج: Chambre du Roi، المزينة بصور لويس الرابع عشر وشقيقه فيليب الأول، الذي يُنظر إليه غالبًا بوصفه شخصية كويرية تاريخية. يضيف خيس: «بالنسبة لنا، إنها إشارة ملهمة إلى قصص كويرية خفية في التاريخ الأوروبي»، مذكّرًا إيانا بأن الحب لطالما وجد طريقه، حتى في أكثر الأماكن غير المتوقعة.

لذا، إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين التاريخ والبهجة الفائقة، فلا تبحث أبعد من Château du Fresne. لقد حوّل خيس وأنخيلو عقارًا جميلًا فحسب، بل نسجا نفسيهما أيضًا في نسيج المجتمع، وأثبتا أن الحب والإبداع ولمسة من الأناقة يمكنها حقًا تغيير العالم.

ما رأيك؟
عن المؤلف

ليام أونور

ليام أونور هو صحفي ترفيهي يتمتع بموهبة خاصة في تغطية تمثيل LGBTQ في وسائل الإعلام. وبفضل خلفيته في دراسات السينما من جامعة نيويورك وشغفه بسرد القصص، تسلط مراجعات ليام ومقابلاته الضوء على المشهد المتطور لتمثيل LGBTQ في ا…

المزيد من القصص →