الخلاصة

  • برّأ قاضٍ في أيرلندا الشمالية ثلاثة رجال في قضية قتل ليرا مك كي.
  • قالت القاضية باتريشيا سميث إن الأدلة كانت غير كافية لإدانة جوردان ديفاين أو بول ماكنتاير أو بيتر كافانا.
  • قُتلت مك كي بالرصاص في ديري في 18 أبريل 2019 أثناء تغطيتها الاضطرابات في كريغان.
  • وصفت نيكولا كورنر الحكم بأنه صادم وقالت إن نظام العدالة خذل عائلتها.
  • حثّت مراسلون بلا حدود السلطات على مواصلة سبل التقاضي لتحديد المسؤولين.

برّأت محكمة في أيرلندا الشمالية ثلاثة رجال متهمين بمساعدة أو تشجيع المسلّح الذي قتل ليرا ماكي، بعد أن حكم قاضٍ بعدم كفاية الأدلة لإدانتهم.

كانت ماكي، وهي صحفية وكاتبة كويرية، في التاسعة والعشرين من عمرها عندما قُتلت بالرصاص في 18 أبريل 2019 أثناء تغطيتها اندلاع أعمال شغب في منطقة كريغن بمدينة ديري. وأصابتها رصاصة بعد أن أطلق مسلّح ملثم النار باتجاه الشرطة خلال أعمال الشغب.

Lyra McKee

وقالت جماعة نيو إيرلندا الجمهوريّة شبه العسكرية لاحقًا إنها كانت مسؤولة عن إطلاق النار، واعتذرت لعائلة ماكي وشريكتها في بيان لصحيفة Irish News في 23 أبريل 2019، ووصفت وفاتها بأنها كانت عرضية. ولم تُكشف هوية المسلّح علنًا قط.

وقالَت قاضية محكمة تاج بلفاست باتريشيا سميث يوم الجمعة، 3 يوليو، إن الأدلة غير كافية لإدانة جوردان ديفاين، الذي كان يبلغ حينها 25 عامًا، أو بول ماكنتاير، 58 عامًا، أو بيتر كافانا، 38 عامًا. وزعم الادعاء أن الرجال الثلاثة شجعوا المسلّح أو ساعدوه، وفقًا لصحيفة The Guardian.

Matt Terry, Maren Morris, Jessica Gunning and Jinkx Monsoon.

قالت سميث: «الأدلة ضد المتهمين بالمساعدة أو التشجيع لم تبلغ الحد المطلوب للإدانة».

كما وصفت قتل ماكي بأنه «عمل من أعمال العنف العبثي».

Inform, Inspire, Empower

وخارج المحكمة، قالت أخت ماكي، نيكولا كورنر، إن الحكم كان «صدمة كاملة ومطلقة». وقالت إن نظام العدالة «أخفق تمامًا في حق ليرا وأخفق في حق عائلتنا وأخفق في حق أيرلندا الشمالية».

وانتقدت كورنر أيضًا ما وصفته بـ«ثقافة الصمت»، قائلة إن نحو 150 شخصًا شاهدوا إطلاق النار لكن لم يتقدم أحد بأدلة يمكن أن تضمن إدانات.

وكانت شريكة ماكي، سارا كانينغ، قد قالت سابقًا لـBBC News إنها تعتقد أنها تعرف من كان المسلّح. وادعت أنه كان «يتباهى» بينما كانت طاقم وثائقي من MTV يصوّر في الجوار قبل إطلاق النار.

وخاطبت القاتل عبر الوسيلة، وقالت كانينغ: «آمل ألا تتمكن من النوم ليلًا. آمل أن يطاردك ذلك في كل دقيقة من يقظتك».

وكان يُنظر إلى ماكي على نطاق واسع بوصفها واحدة من أكثر الصحفيين والكتّاب الشباب وعدًا في أيرلندا الشمالية، بأعمال تناولت السياسة والهوية وإرث الاضطرابات.

وعقب الحكم، دعت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات إلى مواصلة السعي عبر «جميع السبل القانونية» لتحديد المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة.

وتبقى القضية تذكيرًا بالمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء تغطية الاضطرابات، وبفقدان صوت كويري بارز في الحياة العامة بأيرلندا الشمالية.

https://en-gb.facebook.com/pinknews/

4 صورة
ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →