الخلاصة
- سجّل دانيال فلوريس تصريحات زملائه التمييزية وسلّم الصوت إلى رؤسائه.
- يقال إن المدعين في الولاية يدرسون توجيه اتهامات بموجب قانون الخصوصية في كاليفورنيا.
- خلصت مراجعة منفصلة في شرطة لوس أنجلوس إلى وجود انتهاكات للسياسة وأوصت بإيقاف غير مدفوع الأجر لمدة 90 يومًا.
قد يواجه ضابط في إدارة شرطة لوس أنجلوس اتهامات جنائية بعد أن سجّل سرًا زملاءه وهم يطلقون تصريحات معادية للمثليين وعنصرية وجنسية أثناء العمل.
وقال دانيال فلوريس، وهو ضابط في شرطة لوس أنجلوس، إنه أجرى هذه التسجيلات قبل أن يسلّم الصوت إلى رؤسائه كدليل، وذلك وفقًا لشكوى الشؤون الداخلية التي قدّمها العام الماضي.

لكن قانون كاليفورنيا يجعل تسجيل المحادثات دون موافقة الأطراف المعنية أمرًا غير قانوني عمومًا. وقد أُبلغ فلوريس الآن بأن قضيته في الشؤون الداخلية أُحيلت إلى مدعين على مستوى الولاية، الذين يدرسون ما إذا كانوا سيوجهون اتهامات بموجب قانون كاليفورنيا لانتهاك الخصوصية، بحسب ما قاله محاميه غريغ سميث لصحيفة ذا لوس أنجلِس تايمز.
ويمكن ملاحقة انتهاكات هذا القانون باعتبارها جنحة أو جناية.

وبحسب الشكوى، جرى تنفيذ التسجيلات بين مارس/آذار وأكتوبر/تشرين الأول 2024 في مبانٍ خاصة بالموظفين في لوس أنجلوس قرب مقر شرطة لوس أنجلوس. وجمع فلوريس نحو 90 تسجيلًا لضباط مسؤولين عن تحديد من يمكنه الانضمام إلى الشرطة، ملتقطًا ألفاظًا تحقيرية وتصريحات مسيئة أخرى.
وقال سميث إن دفاع فلوريس يقوم على أنه كان يعتقد أن لديه صلاحية لإجراء تسجيلات سرية في إطار تحقيق لأنه ضابط شرطة.

كما ذكرت صحيفة ذا لوس أنجلِس تايمز أن تحقيقًا إداريًا منفصلًا أجرته شرطة لوس أنجلوس خلص إلى أن فلوريس مذنب بانتهاك السياسات وأوصى بإيقافه لمدة 90 يومًا دون أجر.
وتقول الدعوى إن فلوريس «تعرض لعدد كبير من التصريحات التي اعتبرها مهينة له وللآخرين على أساس العرق، والأصل القومي، والجنس/النوع الاجتماعي، والتوجه الجنسي».
وتسلط القضية الضوء على كيف يمكن لشكاوى التمييز في مكان العمل أن تتصادم مع قوانين الخصوصية، حتى عندما تُجمع المواد لتوثيق الإهانات والتحيز. وبالنسبة إلى أفراد مجتمع الميم في أجهزة إنفاذ القانون وغيرها من المؤسسات، يمكن لمثل هذه النزاعات أن تعقّد الجهود لإثبات المعاملة العدائية في العمل.







التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة