TL;DR
- تم اختراع سليكي بالصدفة في عام 1943.
- اكتشف ريتشارد تي جيمس اللعبة أثناء عمله لدى البحرية.
- ازدادت شعبيتها بعد عرض تجريبي في متجر غيمبلز متعدد الأقسام.
- ظهر سليكي في عدة أفلام من سلسلة توي ستوري.
- ساعدت بيتي جيمس في تسمية اللعبة، وهو ما يعني 'زلق' باللغة السويدية.
بينما تمضي أمريكا بخطى واثقة نحو الذكرى الـ250 لتأسيسها، دعونا نأخذ لحظة لنعود إلى أصول واحدة من أكثر ألعابها المحبوبة: سليكي. هذه الظاهرة الزنبركية الأيقونية لم تظهر إلى الوجود فجأة؛ بل وُلدت من حادث سعيد. ففي عام 1943، كان ريتشارد تي جيمس، وهو مهندس في البحرية، يجري تجربة تشغيل لسفينة عندما أسقط زنبركًا من على مكتبه. ولدهشته، لم يسقط الزنبرك فحسب، بل أخذ يتراقص على طول المكتب، فاتنًا إياه بسحره غير المتوقع. وقال بحماس لزوجته بيتي جيمس: "أعتقد أن هذا يمكن أن يكون لعبة"، وكانت في البداية متشككة، لكنها سرعان ما اقتنعت بالفكرة.
لعبت بيتي دورًا حاسمًا في إحياء سليكي، وساعدت في تسميته نسبةً إلى الكلمة السويدية التي تعني 'زلق'. لكن الطريق إلى نجومية الألعاب لم يكن مفروشًا بالورود. وكما يروي ابنهما كريستوفر جيمس، فقد حار الكثيرون في بساطة تصميم سليكي. قال: "إحدى المشكلات كانت أنه عندما تنظر إلى سليكي، فإنه يظل جالسًا هناك فحسب". ولتجاوز ذلك، أقامت عائلة جيمس عرضًا تجريبيًا في متجر غيمبلز متعدد الأقسام في فيلادلفيا عام 1945، استعرضوا فيه قدرة سليكي الفريدة على 'المشي' على الدرج.

بعد خمسين عامًا، لم يصبح سليكي اسمًا مألوفًا في كل بيت فحسب، بل صار أيضًا رمزًا من رموز الثقافة الشعبية، بفضل دوره في سلسلة ديزني وبيكسار المحبوبة، توي ستوري. فمن ذا الذي ينسى الكلب سليكي اللطيف؟ هذا الكلب المطاطي الشديد التمدد عبر في جميع أفلام توي ستوري، جالبًا الفرح إلى أجيال جديدة، وكان أحدث ظهور له في توي ستوري 5.
شارك كريستوفر جيمس تفصيلًا مؤثرًا عن فخر والدته بسليكي: "كانت فخورة جدًا بحقيقة أنه كان يصبح واحدًا من الألعاب القليلة التي صُنعت في أمريكا، واُخترعت، وصُنعت، وبقيت في أمريكا." إنها فعلًا إرث يستحق الاحتفاء!

وبينما نحتفي بأجواء الذكرى الـ250 لعيد ميلاد أمريكا، دعونا لا ننسَ البهجة البسيطة التي يمنحها سليكي. فهو أكثر من مجرد لعبة؛ إنه قطعة من التاريخ الأمريكي تواصل القفز إلى قلوب الأطفال والكبار على حد سواء. لذا، التقط سليكي الخاص بك، ودعه ينزل الدرج، وتذكّر سحر الابتكار الذي يبقي أحلام طفولتنا حيّة.








التعليقات (0)
انضم إلى المحادثة