TL;DR

  • يصدر مشرّعو نيو مكسيكو مذكرات استدعاء في تحقيق إبستين.
  • تسعى اللجنة إلى كشف القصة الكاملة لأفعال إبستين.
  • ستكون تجارب الناجين محورًا أساسيًا في التحقيق.
  • تخطط اللجنة للتوصية بتغييرات قانونية.
  • تعود الجرائم المزعومة لإبستين في نيو مكسيكو إلى عقود مضت.

في خطوة جريئة أرسلت موجات صدمة عبر الولاية، يوسّع مشرّعو نيو مكسيكو جهودهم لكشف الحقيقة وراء التاريخ الدنيء لجيفري إبستين في أرض السحر. هذا الأسبوع، من المقرر أن تُصدر لجنة الحقيقة في نيو مكسيكو مذكرات استدعاء إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، مطالبةً بوثائق قد تسلط الضوء على الجرائم المزعومة لإبستين ومدى نفوذه.

"سنسمّي ما حدث، وسنسمّي من كان مسؤولًا عنه،" أعلنت نائبة الولاية الجمهورية أندريا ريب، وهي عضوة في اللجنة الحزبية المشتركة. "وسنفعل ذلك مع مراعاة الأدلة التي يستحقها الناجون والتي يفرضها القانون." هذا ليس مجرد نبشٍ للأوساخ؛ إنه عدالة للضحايا الذين أُسكتوا طويلًا.

تستهدف اللجنة 14 جهة، من بينها وزارة العدل الأمريكية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والمصارف السابقة لإبستين، دويتشه بنك وجيه بي مورغان تشيس. ومن المتوقع أن تكون مذكرات الاستدعاء هذه الخطوة الأولى في تحقيق شامل يهدف إلى تجميع صورة كاملة عن أنشطة إبستين في نيو مكسيكو، حيث كان يمتلك مزرعة شاسعة ويُزعم أنه اعتدى على عدد كبير من النساء، بعضهن كنّ في سن المراهقة آنذاك.

على الرغم من الاتهامات الخطيرة الموجهة إليه، لم تُوجَّه إلى إبستين قط تهم بارتكاب جرائم في نيو مكسيكو. وقد غذّى هذا الإغفال الفاضح عزم اللجنة على ضمان سماع أصوات الناجين وملاحقة المساءلة. وقالت الناجية راشيل بينافيديز: "نعلم أن جيفري إبستين لم يكن ليعمل وحده،" مؤكدةً الحاجة إلى كشف شبكة التواطؤ الأوسع التي سمحت بوقوع مثل هذه الانتهاكات.

لا يقتصر عمل اللجنة على كشف الجرائم الماضية؛ بل يهدف أيضًا إلى منع جرائم مستقبلية. وتخطط اللجنة للتوصية بتغييرات في قوانين الولاية ربما كانت قد أعاقت سابقًا ملاحقة إبستين أو غيره المتورطين في أفعال شنيعة مماثلة. وتشير هذه المقاربة الاستباقية إلى التزام بضمان حصول الناجين على العدالة التي يستحقونها.

ومع تعمق اللجنة في التحقيق، فإنها تدرس أيضًا احتمال وجود "جرائم طبية وعلمية" مرتبطة بأنشطة إبستين. وبينما لا تزال التفاصيل شحيحة، قد يكشف هذا المسار عن عناصر أكثر إزعاجًا في إرث إبستين.

ومع انبثاق تمويل اللجنة من تسوية مع مصارف إبستين، هناك شعور بالإلحاح للوصول إلى حقيقة هذه الادعاءات. وستكون تجارب الناجين في صدارة هذا التحقيق، فيما يسعى المشرّعون إلى بناء سجل عام موثق وكامل لما جرى في تلك المزرعة سيئة السمعة.

ومع اتخاذ مشرّعي نيو مكسيكو هذه الخطوة الحاسمة نحو المساءلة، يأملون أن لا يحقق هذا التحقيق العدالة للناجين فحسب، بل أن يكون أيضًا تذكيرًا قويًا بأن النضال ضد الإساءة والاستغلال المنهجيين لم ينته بعد. قد تمتد أطراف شبكة إبستين بعيدًا وواسعًا، لكن الحقيقة بدأت أخيرًا تنكشف.

ما رأيك؟
عن المؤلف

إيزابيلا مارتينيز

إيزابيلا مارتينيز، المعروفة لدى قرائها باسم "إيزي"، هي صحفية بارزة تغطي قضايا القانون والعدالة الجنائية، مع تركيز على تأثيرها في مجتمع LGBTQ. وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة هارفارد وانتقلت إلى الصحافة، وتجمع إيزي بين خبرت…

المزيد من القصص →